(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 399 من 600

[صفحة 399]
قلت: إلى أي البلاد؟ فقال: إلى مكة، فإنّها خير بلاد يهرب الناس إليها.
قلت: فالكوفة؟ قال: الكوفة! ماذا يلقون بقتال رجال الشامي (١) ولكن الويل
لمن كان في أطرافها، ماذا يمر عليهم من أذى بهم، وتسـبـى بـهـا رجال ونساء،
وأحسنهم حالاً من يعبر الفرات، ومن لا يكون شاهداً بها.
قلت: فما ترى في سكان سوادها؟
فقال بيده، يعني لا، ثمّ قال: الخروج منها خير من المقام فيها.
قلت: كم يكون ذلك؟ قال: ساعة واحدة من نهار.
قلت: ما حال من يؤخذ منهم؟ قال: ليس عليهم بأس، أما إنهم سينقذهم أقوام
ما لهم عند أهل الكوفة يومئذ قدر، أما لا يجوزون بهم الكوفة. (۲)
[١٨٤٢] (٢٣٢) إعلام الورى روى صالح بن عتبة (۳) عن عبدالله بن محمد الجعفي
عن جابر، قال: قال أبو جعفر: توقعوا (٤) آخر دولة بني العباس، فإنّ لهم في
شيعتنا لذعات، أمض من الحريق الملتهب. (٥)
غيبة النعماني: (بإسناد يأتي ح٢٢١٦) عن الباقر ـ في حديث ـ قال:
لا يظهر القائم عليه السلام حتى يشمل الشام فتنة، يطلبون المخرج منها فلا يجدونه.
[١٨٤٣] (٢٣٣) كنز العمال: عن أبي جعفر قال:
إذا ظهر السفياني على الأبقع، وعلى المنصور والكندي، والترك والروم، خرج
وسار إلى العراق، ثم يطلع القرن، ثم السعاد؛
فعند ذلك هلاك عبدالله، ويخلع المخلوع، وينسب أقوام في مدينة الزوراء
على جهل، فيظهر الأحوص
(٦) على مدينة عنوة، فيقتل بها مقتلة عظيمة، ويقتل
۱ ـ «ماذا يلقون يقتل الرجال إلا شامي» ع، ب. ومـ وما أثبتناه من بشارة الإسلام، والمراد «بالشامي» أي السفياني.
٢ ـ عنه البحار: ٢٧١/٥٢ ح ١٦٤، وعن البحار بشارة الإسلام: ١٠٩.
۳ ـ «عقبه» م.
٤ ـ «توقوا» م.
٥ ـ ٢٨٠/٢، عنه بشارة الإسلام: ١١٤.
٦ ـ «الأخوض» م.
التالي صفحة 399 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...