(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 412 من 600

[صفحة 412]
ورأيت النساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال!
ورأيت التأنيث في ولد العبّاس قد ظهر، وأظهروا الخضاب (۱) وامتشطوا كما
تمتشط المرأة لزوجها، وأعطوا الرجال الأموال (۲) على فروجهم، وتنوفس (۳) فـي
الرجل وتغاير عليه الرجال، وكان صاحب المال أعز من المؤمن!
وكان الربا ظاهراً لا يعير، وكان الزنا تمتدح به النساء
ورأيت المرأة تصانع زوجها (٤) على نكاح الرجال!
ورأيت أكثر الناس وخير بيت من يساعد النساء على فسقهن!
ورأيت المؤمن محزوناً محتقراً ذليلاً!
ورأيت البدع والزنا قد ظهر!
ورأيت الناس يعتدون (٥) بشاهد الزور!
ورأيت الحرام يحلل والحلال يحرم!
ورأيت الدين بالرأي، وعطل الكتاب وأحكامه!
ورأيت الليل لا يستخفى به (٦) من الجرأة على الله!
ورأيت المؤمن لا يستطيع أن ينكر إلا بقلبه!
ورأيت العظيم من المال ينفق في سخط الله عزّ وجلّ!
ورأيت الولاة يقربون أهل الكفر، ويباعدون أهل الخير!
١ - أظهروا الخضاب: أي خضاب اليد والرجل، فإن المستحب لهم إنّما هو خضاب الشعر كما سيأتي في موضوعه
إن شاء الله تعالى.
- أعطوا الرجال: أي أعطى ولد العباس أموالاً ليطؤوهم، أو أنهم يعطون السلاطين والحكام الأموال لفروجهم
۲
أو فروج نسائهم للدياثة، ويمكن أن يقرأ «الرجال» بالرفع و «أعطوا على المعلوم، أو المجهول مـن بــاب،
أكلوني البراغيث والأول أظهر.
المنافسة: المغالبة على الشيء.
٤ ـ تصانع زوجها: «المصانعة الرشوة والمداهنة، والمراد إما المصانعة لترك الرجال، أو للاشتغال هــي بـالنساء،
أو لمعاشرتها مع الرجال.
ه ـ يعتدون من الإعتداد أو الإعتداء.
٦ ـ يستخفى به أي لا ينتظرون دخوله لارتكاب الفضائح، بل يعملونها في النهار علانية.
التالي صفحة 412 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...