(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 441 من 600

[صفحة 441]
أمير المؤمنين: الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما كان، فطوبى للغرباء؟
فقال: يا أبا محمد، يستأنف الداعي منا دعاءً جديداً كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله
فأخذت بفخذه فقلت: أشهد أنك إمامي.
فقال: أما إنه سيدعى كلّ أناس بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، وأصحاب
القمر بالقمر، وأصحاب النار بالنار، وأصحاب الحجارة بالحجارة. (۱)
[١٩١٥] (٣٠٤) فلاح السائل أبي عبد الله قال ـ في حديث ـ:
قد دعوت لنور آل محمد وسائقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم.
قلت: متى يكون خروجه جعلني الله فداك؟
قال: إذا شاء من له الخلق والأمر. قلت: فله علامة قبل ذلك؟
قال: نعم، علامات شتى. قلت: مثل ماذا؟ قال: خروج راية من المشرق، وراية
من المغرب، وفتنة تظل أهل الزوراء، [و] خروج رجل من ولد عمي زيد باليمن،
وانتهاب ستارة البيت، ويفعل الله ما يشاء. (۲)
[١٩١٦] (٣٠٥) تاریخ قم روى بعض أصحابنا، قال:
كنت عند أبي عبدالله الله جالساً إذ قرأ هذه الآية: (حَتَّى إِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) (۳)
فقلنا: جعلنا فداك، من هؤلاء؟ فقال ثلاث مرّات: هم ـ والله ـ أهل قم. (٤)
الكاظم، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[١٩١۷] ٣٠٦ - جامع الأحاديث لجعفر بن أحمد بن علي القمي (٥): هارون بن موسى،
١ - ٦٤/٣ ١١٧، عنه البحار: ٢٩٢/٣، والبرهان: ٥٥٤/٣ ح ۱۱، ورواه في نوادر الراوندي: ص ١٠٢ ح ٦٧.
٢ - ٣٠٩ ذح ٤٠، عنه البحار: ٦٢/٨٦ ج ١، والمستدرك: ۹۳/۵ ح ۱، وجامع الأحاديث: ٩٩/٦ ح ١٢.
- الإسراء: ٥، وفي المصحف هكذا: فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم....
٤ - ٤٨١ ح ١٨، عنه البحار: ٢١٦/٦٠ ح ٤٠.
التالي صفحة 441 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...