(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 445 من 600

[صفحة 445]
الرضا عن الصادق، عن الباقر عليه السلام
[١٩٢٥] ۳۱۳- ومنه: بالإسناد، قال: سألت الرضاء عليه السلام عن قرب هذا الأمر، فقال:
قال أبو عبدالله، حكاه عن أبي جعفر عليه السلام قال: أول علامات الفرج (1) سنة
خمس وتسعين ومائة، وفي سنة ست وتسعين ومائة (۲) تخلع العرب أعنتها.
وفي سنة سبع وتسعين ومائة يكون الفناء (۳)، وفي سنة ثمان وتسعين ومائة
يكون الجلا.
فقال: أما ترى بني هاشم (٤) قد انقلعوا بأهليهم وأولادهم؟ فقلت: لهم الجلا؟
قال: وغيرهم، وفي سنة تسع وتسعين ومائة (٥) يكشف الله البلاء إن شاء الله
فجأة، سمه أبو السرايا (تاريخ الكوفة: (٣٧٥) ] ويحتمل أن يكون المراد بقوله «هكذا قال أبو جعفر »
تصديق اتصال الرابع بالثالث، فيكون الرابع إشارة إلى دخوله الله خراسان فإنه كان بعد خروج محمد بـن
إبراهيم بسنة تقريباً، ولا يبعد أن يكون دخوله خراسان في رجب (منه الله ).
أقول: الظاهر أن المراد من قوله «هكذا قال أبو جعفر ال تصديق اتصال رجب الرابع بظهور الحجة عليه السلام،
وإنما ذكر الإمام الرضاء قول جده الباقر التفنيد قول الواقفة من أن والده هو القائم، بدليل وقوع
ثلاث أحداث في كل رجب بعد شهادة الإمام الكاظم الالا.
والرجب الرابع يتصل مع ظهور القائم عليه السلام، سيما وأن الأحاديث قد فاضت بقول أمير المؤمنين عليه السلام بين
جمادى ورجب ترى العجب علامة من علامات قرب ظهوره عليه السلام، كما يستفاد من الأحاديث الواردة عن أهل
البيت لأن خروج السفياني يكون في رجب، وأن ظهوره عليه السلام بعد السفياني، فعلى هذا أصبح جلياً أن الرجب
الرابع هو متصل بظهور القائم عليه السلام.
١ - إشارة إلى وقوع الخلاف بين الأمين والمأمون، وخلع الأمين المأمون عن الخلافة، لأن هذا كان ابتداء تزلزل
أمر بني العباس ( منه الله ).
٢ ـ وفي سنة ست وتسعين ومائة، اشتد النزاع وقامت الحرب بينهما، وفي السنة التي بعدها كــان فـنـاء كثير من
جندهم، وفيما بعده كان قتل الأمين وإجلاء أكثر بني العباس ( منه الله ).
ـ «الغناء» م.
٤ ـ وذكر بني هاشم كان للتورية والتقية ولذا قال: «وغيرهم».
ه ـ وفي سنة تسع وتسعين ومائة كشف الله البلاء عن أهل البيت الخذلان معانديهم، وكتب المأمون إليه الله
يستمد منه ويستحضره.
التالي صفحة 445 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...