(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 454 من 600

[صفحة 454]
[۱۹۳۷] (٣٢٥) الصراط المستقيم من كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين:
إذا أراد الله أن يظهر آل محمّد بدأ الحرب من صفر إلى صفر، وذلك أوان
خروج المهدي عليه السلام. (۱)
[١٩٣٨] (٣٢٦) ومنه: قال ابن عباس:
يا أمير المؤمنين ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره؟ فدمعت عيناه، وقال:
إذا فتق بثق في الفرات، فبلغ أزقة الكوفة، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم. (۲)
[۱۹۳۹] (۳۲۷) ومنه وعن ابن عباس:
يبعث الله المهدي بعد اليأس، حتّى تقول الناس لا مهدي، وأنصاره ناس من
أهل الشام عدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً. (۳)
[ ١٩٤٠] (٣٢٨) ومنه: وعن أمير المؤمنين عليه السلام:
لا تبقى مدينة دخلها ذو القرنين إلا دخلها المهدي، ويأتي إلى مدينة فيها ألف
سوق في كل سوق مائة دكان فيفتحها، ويأتي مدينة يقال لها «القاطع» على البحر
المحيط، طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل، فيكبرون الله ثلاثاً فتسقط
وإبعادهم عن حالة اليأس والتوقيت. وتجدر الإشارة إلى ما روي عن علي بن يقطين قال:
قال لي أبو الحسن عليه السلام: يا علي! إن الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة.
وقال يقطين لابنه علي: ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن؟ فقال له علي: إن الذي قيل لكم ولنــا مــن
مخرج واحد غير أن أمركم حضركم فأعطيتم محضه، وكان كما قيل لكم، وإن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني،
ولو قيل لنا: إن هذا الأمر لا يكون إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب، ولرجعت عامة النــاس عـــن
الإسلام، ولكن قالوا: ما أسرعه وما أقربه تأليفاً لقلوب الناس وتقريباً للفرج.
(رواه الكليني في الكافي: ٣٦٩/١ ٦، والنعماني في الغيبة: ٢٩٥ - ١٤).
اللهم اجعلنا من المنتظرين بظهوره الله، ألا وإن أفضل العبادات إنتظار الفرج.
١ - ٢٥٨/٢، إثبات الهداة: ١٥٦/٧ ح ٧٤٢.
٢ - ٢٥٨/٢، إثبات الهداة: ١٥٧/٧ ٧٤٣.
٣ - ٢٥٨/٢، إثبات الهداة: ١٥٧/٧ ح ٧٤٤.
التالي صفحة 454 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...