(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 477 من 600

[صفحة 477]
وكان أهل ذلك الزمان ذئاباً، وسلاطينه سباعاً، وأوساطه أكالاً، وفقراؤه أمواتاً،
وغار الصدق وفاض الكذب واستعملت المودة باللسان، وتشاجر الناس
بالقلوب، وصار الفسوق نسباً والعفاف عجباً، ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوباً. (۱)
[١٩٧٦] (١٠) ومنه: عن علي عليه السلام قال: لا تكونوا عُجُلاً، مذاييع (۲) بذراً، فإن من
ورائكم بلاء مبلحاً مكلحا (۳)، وأموراً منها متماحلة ردحاً (٤) (٥)
[۱۹۷۷] (۱۱) سنن الداني عن الحكم بن عتيبة، قال: قلت لمحمد بن علي عليه السلام:
سمعت أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة. قال:
إنا نرجو ما يرجو الناس، وإنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك
اليوم حتى يكون ما ترجوه هذه الأمة، وقبل ذلك فتن شر، فتنة يمسي الرجل
مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، فمن أدرك ذلك منكم فليتق
الله، وليكن من أحلاس بيته. (٦)
[۱۹۷۸] (۱۲) سنن الترمذي: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي
الكوفي، حدثنا عمر بن شاكر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر. (۷)
[۱۹۷۹] (۱۳) سنن ابن داود حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا بشر بن
بكر، حدثنا ابن جابر، حدثني أبو عبدالسلام، عن ثوبان، قال:
١ - ١٥٧ خ ١٠٨، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١٩١/٧.
۲ - جمع مذياع، من أذاع الشيء إذا أفشاه، وهو بناء مبالغة (النهاية: ذيع).
٣ - مبلحاً: معيباً. مكلحاً: أي يكلح الناس لشدته، والكلوح: العبوس (النهاية: بلح، كلح).
٤ ـ الردح: الثقيلة العظيمة، واحدها رداح، يعني الفتن. (النهاية ردح ).
ه - كنز العمال: ۲۸۱/۱۱ ٢٨١/١١ ح ٣١٥٢٤.
٦ ـ ١٠٤ ح ۷، عقد الدرر: ٦١، الحاوي للفتاوي: ١٥٩/٢.
٧ - ٥٢٦/٤ ح ٢٢٦٠، التاج الجامع للأصول: ٣٠٧/٥.
التالي صفحة 477 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...