(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 483 من 600
»»
[صفحة 483] الأخبار، الرسول الله والصحابة والتابعين [١٩٨٥] ٣- کمال الدین محمد بن عمر بن عثمان (۱) بهذا الإسناد، عن مشايخه، عن أبي يعلى الموصلي، عن عبد الأعلى بن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى ذات يوم بأصحابه الفجر، ثم قام مع أصحابه حتى أتى باب دار بالمدينة، فطرق الباب فخرجت إليه امرأة فقالت: ما تريد يا أبا القاسم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أم عبد الله! استأذني لي على عبدالله فقالت: يا أبا القاسم! وما تصنع بعبد الله؟ فوالله إنّه لمجهود في عقله (٢)، يحدث في ثوبه، وإنه ليراودني على الأمر العظيم (۳). فقال: استأذني لي عليه. فقالت: أعلى ذمتك؟ قال: نعم. (٤) قالت: ادخل. فدخل فإذا هو في قطيفة يهينم ) فيها. فقالت أمه أسكت واجلس هذا محمد قد أتاك! فسكت وجلس؛ فقال للنبي (٥): ما لها لعنها الله لو تركتني لأخبرتكم أهو هو (٦)؟! صلى الله عليه وال فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما ترى؟ قال: أرى حقاً وباطلاً، وأرى عرشاً على الماء (۷). ۱ ـ «عمرو» ع. هو محمد بن عمرو (عمر) بن عثمان أبو بكر العقيلي الفقيه من مشايخ الصدوق (راجع معجم رجال الحدیث: ۷۹/۱۷). ٢ - أي أصاب عقله جهد البلاء فهو مخبط، يقال جهد المرض فلاناً هزله. ٣ ـ وكأن مراودته إياها، كان لإظهار دعوى الألوهية أو النبوة، ولذا كانت تأبي عن أن يراه النبي صلى الله عليه وآله. ـ الهينمة: الصوت الخفي. وفي أخبار العامة يهمهم ( منه الله). والقطيفة: كساء له خمل. - قوله: «أهو هو» أي أما تقولون بألوهية إله أم لا ( منه الله ). ه ـ «النبي» م. وكذا ما بعدها..٦ ۷ ـ روى الحسين بن مسعود الفراء في شرح السنة: بإسناده عن أبي سعيد الخدري: أن في هذه القصة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما ترى؟ قال: أرى عرشاً على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ترى عرش إبليس على البحر؟ فقال: ما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذباً، أو كاذبين وصادقاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لبس عليه دعوه، إنتهى. (منه ). أنظر صحيح مسلم: ٢٢٤١/٤ رقم ٢٩٢٥، وعقد الدرر: ٢٨٤.