(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 493 من 600

[صفحة 493]
[۱۹۹۷] (۱۵) مجمع الزوائد عن جابر بن عبد الله أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يخرج الدجال في خفقة من الدين (۱) وإدبار من العلم، وله أربعون ليلة يسيحها
في الأرض، اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر
أيامه كأيامكم هذه، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً، فيقول
للناس: أنا ربكم وهو أعور، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور!
مكتوب بين عينيه كافر مهجاة، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب، يرد كل ماء
ومنهل إلا المدينة ومكة، حرّمهما الله عزّ وجلّ عليه وقامت الملائكة بأبوابها، معه
جبال من خبز، والناس في جهد إلا من اتبعه، ومعه نهران أنا أعلم بهما منه، نهر
يقول: الجنة ونهر يقول: النار! فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار، ومـن
أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة.
قال: وتبعث معه شياطين تكلّم الناس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السماء فتمطر
فيما يرى الناس، فيقول للناس: أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب؟
قال: فيفر الناس إلى جبل الدخان في الشام فيحاصرهم فيشتد حصارهم
ويجهدهم جهداً شديداً، ثم ينزل عيسى ال فينادي من السحر فيقول:
يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى هذا الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا
رجل جنّي فينطلقون فإذا هم بعيسى الله فتقام الصلاة فيقال له: تقدم يا روح الله.
فيقول: ليتقدم إمامكم فيصلي بكم.
فإذا صلى صلاة الصبح خرج إليه، قال: فحين يراه الكذاب ينماث كما ينماث
الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله، حتى أنّ الشجر والحجر ينادي: هذا يهودي!
فلا يترك ممن كان يتبعه أحد إلا تبعه (٢).
١ - أي في حال ضعف من الدين وقلة أهله، من خفق الليل إذا ذهب أكثره، أو خفق إذا اضطرب، أو خفق إذا نعس،
وفي كشف الأستار: في خفضة من الدين.
٢ ـ «أحداً إلا يقتله» في كشف الأستار.
التالي صفحة 493 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...