(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 516 من 600

[صفحة 516]
حتى يرى من ظهره ألف عين تطرف، صنف منهم كشجر الأرز الطوال مائة ذراع
بلا غِلَظ، والصنف الثاني طوله مائة ذراع، وعرضه خمسون ذراعاً، والصنف
الثالث منهم، وهم أكثر عدداً، قصار يلتحف أحدهم بإحدى أذنيه، ويفترش
الأخرى مقدمتهم بالشام، وآخرهم وساقتهم بخراسان، لا يشرفون على ماء إلا
نشف يلحسونه، وإنّ بحيرة طبرية يشربونها، حتّى لا يكون فيها وزن درهم ماء. (۱)
[٢٠٣٩] (٥٦) ومنه: عن حذيفة، عن رسول الله، في قصة الدجال، فذكرها،
وذكر قتل عيسى الله، ثم قال: فعند ذلك خروج يأجوج ومأجوج.
قال: فيوحي الله عز وجل إلى عيسى: أحرز عبادي بالطور طور سيني».
قال حذيفة، فقلت: يا رسول الله، وما يأجوج ومأجوج؟
قال: «يأجوج أمة، ومأجوج أُمّة، كلّ أُمّة أربعمائة ألف أمةٍ لا يموت الرجل
منهم حتى ينظر إلى ألف عين تطرف بين يديه من صلبه».
قال: قلت يا رسول الله، صف لنا يأجوج ومأجوج.
قال: «هم ثلاثة أصناف: صنف منهم أمثال الأرز الطوال، وصنف منهم آخر
عرضه وطوله سواء، عشرون ومائة ذراع في مائة وعشرين ذراعاً، وهم الذين
لا يقوم لهم الحديد، وصنف يفترش احدى أذنيه، ويلتحف بالأخرى».
قال حذيفة: قال رسول الله: يكون جمع منهم بالشام، وساقتهم بخراسان،
فيشربون أنهار المشرق حتى تيبس، فيحلون بيت المقدس، وعيسى والمسلمون
بالطور، فيبعث عيسى ضليعة، فيشرفون على بيت المقدس، فيرجعون إليه،
فيخبرونه أنه ليس تُرى الأرض من كثرتهم».
قال: «ثمّ إنّ عيسى يرفع يديه إلى السماء، فيرفع المؤمنون معه، فيدعو الله
عزّ وجلّ، ويؤمن المؤمنون، فيبعث الله تعالى عليهم دوداً يقال له: النغف، فيدخل
۱ - ۳۰۹ و ۳۱۰.
التالي صفحة 516 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...