(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 597 من 600
»»
[صفحة 597] إن الله تعالى كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض، فأخره.... ومنه: (بإسناد تقدم ح ١٥٣٠) الصادق عليه السلام - في حديث ـ قال: ألهذا الأمر أمد نريح إليه أبداننا وننتهي إليه؟ قال: بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه. غيبة النعماني: (بإسناد تقدم ح (١٥٣٩) عن الصادق - في حديث ـ قال: (۱) ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه ويريح أبداننا؟ فقال (۲): بلى ولكنكم أذعتم فأخره الله. ومنه: (بإسناد تقدم ح ١٥٤١) عن الصادق عليه السلام - في حديث ـ قال: قد كان لهذا الأمر وقت، وكان في سنة أربعين ومائة، فحدّثتم به وأذعتموه، فأخره الله تعالى(۳). غيبة الطوسي: (بإسناد تقدم ح (١٥٣١) عن أبي عبدالله ال ـ في حديث ـ قال: كان هذا الأمر في! فأخره الله، ويفعل بعد في ذريتي ما يشاء. غيبة النعماني: (بإسناد تقدم ح ١٥٤٢) عن الصادق - في حديث ـ قال: يا إسحاق، إن هذا الأمر قد أخر مرتين. الجواد عليه السلام ومنه: (بإسناد تقدم ح (١٦٠٣) عن الجواد ـ في حديث ـ قال: هل يبدو الله في المحتوم؟ قال: نعم. ٥٠ ـ باب أن الله يصلح أمره في ليلة النبي صلى الله عليه وآله إعلام الورى: (بإسناده تقدم ح (١٩٨٦) عن ابن عباس، عن النبي. ۱ ـ «قلت له الا: م. ـ «عزّ وجلّ» م..۲ ـ «قال» م