(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 67 من 600
»»
[صفحة 67] أمرنا وأمركم، وفرجنا وفرجكم، ولو قد قام قائمنا، وتكلّم متكلمنا ثم استأنف بكم تعليم القرآن، وشرائع الدين، والأحكام والفرائض كـما أنزله الله عـلـى محمد لأنكر أهل البصائر فيكم ذلك اليوم إنكاراً شديداً، ثم لم تستقيموا على دين الله وطريقه إلا من تحت حد السيف فوق رقابكم. إن الناس بعد نبي الله له ركب الله سنة من كان قبلكم، فغيروا وبدلوا، بهم وحرفوا وزادوا في دين الله ونقصوا منه، فما من شيء عليه الناس اليوم إلا وهـو منحرف (۱) عما نزل به الوحي من عند الله، فأجب - رحمك الله ـ من حيث تدعى إلى حيث تدعى، حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافاً...(۲) [١٤٧٥] (٨٦) الغيبة للطوسي بالإسناد إلى جعفر بن محمد علا أنه قال: حقيق على الله أن يدخل الضلال الجنّة. فقال زرارة: كيف ذلك جعلت فداك؟ قال: يموت الناطق ولا ينطق الصامت، فيموت المرء بينهما فيدخله الله الجنة. (۳) [١٤٧٦] (٨٧) الكافي: (بإسناده) الى مالك الجهني، قال: قال لي أبو عبدالله ال: يا مالك! أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة، وتكفوا وتدخلوا الجنة؟ يا مالك! إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه، إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم يا مالك! إن الميت ـ والله ـ منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله. (٤) [١٤٧٧] (۸۸) تأويل الآيات عن صاحب كتاب البشارات مرفوعاً إلى الحسين بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله: جعلت فداك قد كبر سنّي، ودق ۱ - محرف، خ. ٢ - ١٣٨ ح ۲۲۱، عنه البحار: ٢٤٦/٢ ٥٩، وإثبات الهداة: ۱۲۰/۷ ح ٦۲۸، ووسائل الشيعة: ٤٤/٣.٤٤/٣ ٧ ٣ - ٤٦٠ - ٤٧٥، عنه ح ٤٧٥، عنه البحار: ٢٩٠/٥ ٢٩٠/٥ ح ٤ وتقدم ح ١٤٧٥ مع بيان له والإشارة إليه. ٤ - ١٤٦/٨ ح ١٢٢، عنه تأويل الآيات: ٦٦٦/٢ ح ٢٤. ورواه في فضائل الشيعة: ۷۳ ۳۷ ۷۳ ح ۳۷ بإسناده إلى الصادق عليه السلام(مثله).