(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 86 من 600

[صفحة 86]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ،
وَلِسَانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ بِإِذْنِكَ، النَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ فِي بَرِيَّتِكَ، وَالشَّاهِدِ عَلَى
عِبَادِكَ الْجَحْجَاحِ الْمُجَاهِدِ الْمُجْتَهِدِ، عَبْدِكَ الْغَائِذِ بِكَ) (اللَّهُمَّ) وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ (جَمِيعِ) ما
خَلَقْتَ (وَذَرَأْتَ) وَبَرَأْتَ، وَانْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ
وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ، بِحِفْظِكَ الَّذِي لَا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ، وَاحْفَظْ فيهِ
رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ) وَأَبَاءَهُ، أَئِمَّتَكَ وَدَعَائِمَ دِينِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) وَاجْعَلْهُ
في وديعَتِكَ الَّتِي لَا تَضِيعُ وَفِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُخْفَرُ، وَفِي مَنْعِكَ وَعِزَّكَ الَّذِي لَا يُقْهَرُ.
(اللَّهُمَّ) وَأَمِنْهُ بِأَمَانِكَ الْوَثِيقِ الَّذي لا يُخْذَلُ مَنْ أَمَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ فِي كَنَفِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ
مَنْ كَانَ فِيهِ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ وَأَيَّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغَالِبِ، وَقَوَّهِ بِقُوَّتِكَ، وَاَرْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ.
(اللَّهُمَّ) وَالِ مَنْ والاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَالْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَحُقَّهُ بِمَلائِكَتِكَ حَقًّا، اللَّهُمَّ
وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ الْقَائِمِينَ بِقِسْطِكَ مِنْ أَتْبَاعِ النَّبِيِّينَ، اَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ، وَارْتُقْ بِهِ
الْفَتْقَ وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَزَيَّنْ بِطُولِ بَقَائِهِ الْأَرْضَ، وَأَيَّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْهُ
بِالرُّعْبِ ( وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِ سُلْطَاناً نَصِيراً ). اللَّهُمَّ
اجْعَلْهُ الْقَائِمَ الْمُنْتَظَرَ، وَالْإِمَامَ الَّذِي بِهِ تَنْتَصِرُ، وَأَيَّدْهُ بِنَصْرٍ عَزِيزِ، وَفَتْحِ قَرِيبٍ، وَوَرَّتْهُ
مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا اللَّاتِي بَارَكْتَ فِيهَا، وَأَحْيِ بِهِ سُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتَّىٰ
لا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ ] وَقَوَّ نَاصِرَهُ وَاخْذُلْ خَاذِلَهُ وَدَمْدِمْ عَلَى
مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَدَمِّرْ عَلَى مَنْ غَشَّهُ. (اللَّهُمَّ) وَاقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ، وَعُمَدَهُ وَدَعَائِمَهُ
(وَالْقُوَّامَ بِهِ) وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ، وَشَارِعَةَ الْبِدْعَةِ، وَمُمِيتَةَ السُّنَّةِ، وَمُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ،
وَاذْلِلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ، وَاَبِرْ بِهِ الْكَافِرِينَ (وَالْمُنَافِقِينَ) وَجَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ ( حَيْثُ كَانُوا وَأَيْنَ كَانُوا)
مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَبَرَّها وَبَحْرِهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا، حَتَّى لَا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً وَلَا
تُبْقِيَ لَهُمْ أثاراً، اللهُمَّ وَطَهَّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ، وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبَادَكَ وَأَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَحْيِ
التالي صفحة 86 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...