(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 89 من 600
»»
[صفحة 89] خَلْقِكَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَالَ رَسُولِكَ وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَأَيَّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْ نَاصِرِيهِ، وَاخْذُلْ خَاذِلِيهِ، وَاقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ، وَاقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَجَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَبَرِّها وَبَحْرِهَا، وَسَهْلِهَا وَجَبَلِها، وَامْلَا بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً، وَأَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ. وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ أَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ مَا يَأْمُلُونَ وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ، إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ. (۱) [١٥٠٢] (٥) مصباح الزائر: قال السيد: ذكر بعض أصحابنا قال: قال محمد بن علي بن أبي قرّة: نقلت من كتاب محمد بن الحسين بن سفیان (۲) البزوفري له دعاء الندبة وذكر أنه الدعاء لصاحب الزمان صلوات الله عليه، ويستحب أن يدعى به في الأعياد الأربعة. ثم ذكر الدعاء إلى أن ذكر موضع الحاجة، قال فيه: أَيْنَ الْحَسَنُ، أَيْنَ الْحُسَيْنُ، أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ، صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ؟ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ؟ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ؟ أَيْنَ النُّمُوسُ الطَّالِعَةُ؟ أَيْنَ الْأَعْمَارُ الْمُنبَرَةُ؟ أَيْنَ الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ؟ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَقَوَاعِدُ الْعِلْمِ؟ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ؟ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظُّلَمَةِ؟ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَيْنَ الْمُرْتَجِى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَانِ؟ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لإعَادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ؟ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَحُدُودِهِ؟ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ؟ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ؟ أَيْنَ هَادِمُ ابْنِيَةِ الشَّرْكِ وَالنَّفَاقِ؟ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ وَالطَّغْيَانِ؟ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشَّقَاقِ؟ أَيْنَ طَامِسُ أَثَارِ الزَّيْعَ وَالْأَهْوَاءِ؟ ٢ ـ في م: سنان.