(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 97 من 600
»»
[صفحة 97] ومنه: (بإسناد يأتي: ح ١٥٤٤) عن الصادق - في حديث ـ قال: إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر. غيبة الطوسي: (بإسناد تقدم: ح (١٤٤١) عن أبي عبدالله ال - في حديث ـ قال: فما تمدون أعينكم؟ فما تستعجلون؟ تفسير العياشي: (بإسناد يأتي: ح (١٥٣٢) عن الصادق - في حديث ـ قال: «أتى أمر الله فلا تستعجلوه» حتّى يأتي ذلك الوقت. غيبة النعماني: (بإسناد تقدم: ح (١٤٥٣) عن أبي عبد الله - في حديث ـ قال: أمر الله عز وجل ألا تستعجل به. بعض مؤلّفات: (بإسناد يأتي: ( ٢٩٢٦) عن الصادق - في حديث ـ قال: وكل ذلك استعجالاً لأمر الله، وشكاً في قضائه. غيبة الطوسي: (بإسناد يأتي: ح ١٥٢٨) عن الصادق قال: وهلك المستعجلون. باب التمحيص، والنهي عن التوقيت، وحصول البداء في ذلك الأئمة عليهم السلام، أمير المؤمنين عليه السلام [١٥١٠] ١ ـ غيبة الطوسي: جعفر بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن أبي هاشم عن فرات بن أحنف، قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وذكر القائم، فقال: ليغيبن عنهم حتى يقول الجاهل: ما لله في آل محمد حاجة. (۱) [١٥١١] ٢ ـ غيبة النعماني: أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي، قال: حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة، عن ۱ ـ تقدم مثله بتخريجاته: ح٨١٣ و ٨٣٥.