(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 104 من 528

[صفحة 104]
والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة
المقربون حذاه أوّل من يتبعه (۱) محمد وعلي عليهما السلام الثاني، ، ومعه سيف مخترط،
يفتح الله له الروم (٢) والديلم والسند (۳) والهند (٤) وكابل (٥) شاه والخزر (٦).
يا أبا حمزة لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد، وزلازل وفتنة وبلاء
يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين
الناس، وتشتت في دينهم، وتغيّر من حالهم، حتّى يتمنى المتمني الموت صباحاً
ومساءً من عظم ما يرى من كلب الناس، وأكل بعضهم بعضاً، وخروجه إذا خرج
عند الإياس والقنوط فياطوبى لمن أدركه وكان من أنصاره؛
والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه.
ثم قال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد،
ليس شأنه إلا القتل، ولا يستنيب (۷) أحداً، ولا تأخذه في الله لومة لائم. (۸)
۱ - يتبعه محمد صلى الله عليه وآله محمد صلى الله عليه وآله وعلي الله : أي على الحالة التي يكون عليها الملائكة المنصوص عليهم في الحديث ظاه
ظاهراً.
٢ : جیل معروف في بلاد واسعة تضاف إليهم فيقال: بلاد الروم، ومشارق بلادهم وشمالهم الترك والروس
والخزر، وجنوبهم الشام والإسكندرية، ومغاربهم البحر والأندلس، وكانت الرقة والشامات كلها تعد في
حدودهم أيام الأكاسرة، وكانت أنطاكيه دار ملكهم (مراصد الإطلاع: ٦٤٢/٢).
: بلاد بين الهند وكرمان وسجستان قصبتها المنصورة (مراصد الإطلاع: ٧٤٦/٢).
٤ روى نعيم في الفتن: ص ٢٥٣ (بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الهند فقال: ليغزون الهند
لكم جيش يفتح الله عليهم حتى يأتوا بملوكهم مغللين بالسلاسل يغفر الله ذنوبهم، فينصرفون حين ينصرفون،
ه : من ثغور طخارستان (مراصد الإطلاع: ١١٤١/٣).
فيجدون ابن مريم بالشام.
٦ : بلاد الترك خلف باب الأبواب وهو إقليم من قصبة تسمى إتل، وإتل: نهر يجرى إليهم بين الروس وبلغار،
والخزر: اسم المملكة (مراصد الإطلاع: ٤٦٥/١).
- «لا يستنيب أحداً» أي يتولى الأمور العظام بنفسه وفي بعض النسخ ح ٢٣٥٩ و ٢٣٦٢ بالتاء أي لا يقبل التوبة
ممن علم أن باطنه منطو على الكفر وقد مرّ مثله، وفيه لا يستبقي أحداً وهو أظهر ( منه ) .
٢٢، عنه مختصر البصائر : ٤٤٤ ح ٥٦٦، والبحار: ٣٤٨/٥٢ ٩٩، ٣٤٨/٥٢ - ٩٩، وج: ٩١/٥٣ ٩٦، وإثبات الهداة:
،۲۲ ۲۳۹ - ۸
ح
التالي صفحة 104 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...