(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 106 من 528
»»
[صفحة 106] فقال: قل لهم: قال لكم أبو جعفر : كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة، ثم يقال لكم: نادوا: نحن سراق الكعبة؟ فلما ذهبت لأقوم، قال: إنني لست أنا أفعل ذلك، وإنّما يفعله رجل مني. (۱) [٢٣٥٤] ٢٣ - ومنه : علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبدالله بن جبلة، عن ابن البطائني، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر الباقر يقول: في صاحب هذا الأمر شبه من أربعة أنبياء: شبه من موسى، وشبه من عيسى، وشبه من يوسف، وشبه من محمّد صلّى الله عليه وآله وعليهم أجمعين فقلت: ما شبه موسى؟ قال: خائف يترقب. قلت: وما شبه عيسى؟ فقال: يقال فيه ما قيل في عيسى. قلت: فما شبه يوسف؟ قال: السجن والغيبة. قلت: وماشبه محمد ؟ قال: إذا قام سار بسيرة رسول الله ، إلا أنه يبين آثار محمد، ويضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا (٢) هرجاً حتى يرضى الله. قلت: فكيف يعلم رضاء الله؟ قال: يلقي الله في قلبه الرحمة. (۳) [٢٣٥٥] ٢٤ ومنه: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان (٤) الرازي، عن محمد بن عليّ، عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: دخل رجل على أبي جعفر الباقر فقال له: عافاك الله، اقبض منّي هذه الخمسمائة درهم، فإنها زكاة مالي. ١ - ٢٤١ ح ٢٥، عنه البحار: ٣٤٩/٥٢ ح ١٠٢، ومستدرك الوسائل: ٣٤٨/٩ ج ١ ، ورواه الصدوق في علل الشرائع: ٤١٠ - ٤ بإسناده إلى أبي جعفر ، عنه البحار: ٦٧/٩٩ ح ٢. ح ٢ أصل الهرج الكثرة والاتساع في الشيء، أي يكثر في قتل الكفار وأعداء آل محمد . ٣ - ١٦٨ ح ٥ ، عنه البحار: ٣٤٧/٥٢ ٩٧.