(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 108 من 528
»»
[صفحة 108] رسول الله صلى الله عليه وآله، وخاتم سليمان، وحجر موسى وعصاه، ثم يأمر مناديه فينادي: ألا لا يحملن رجل منكم طعاماً ولا شراباً ولا علفاً! فيقول أصحابه: إنّه يريد أن يقتلنا ويقتل دوابنا من الجوع والعطش! فيسير ويسيرون معه، فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام وشراب وعلف، فيأكلون ويشربون ودوابهم، حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة. (۱) [٢٣٥٨] ٢٧ ومنه: بهذا الإسناد، عن عبد الله (۲)، عن ابن بكير، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأنني بدينكم هذا لا يزال مولّياً يفحص (۳) بدمه، ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت، فيعطيكم في السنة عطاءين، ويرزقكم في الشهر رزقين، وتؤتون الحكمة في زمانه ، حتّى أنّ المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله. (٤) [٢٣٥٩] ٢٨ ومنه: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن البزنطي، عن ابن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر ، قال: قلت له: صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم .. فقال: اسمه اسمي. قلت: أيسير بسيرة ة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال: هيهات هيهات یا زرارة، ما يسير بسيرته قلت: جعلت فداك، لم ؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته باللين (٥) كان يتألف الناس؛ ۲۸، عنه البحار: ٣٥١/٥٢ ح ١٠٥، ورواه الكليني في الكافي: ٢٣١/١ ح ۳ بإسناده إلى الباقر ،١ - ٢٤٤ ٢٨ نحوه، عنه حلية الأبرار: ٢٤٤/٥ ح ۲ ، ورواه الصدوق في كمال الدين: ٦٧٠/٢ ١٧ نحوه، عنه البحار: ٢ يعني عبدالله بن حماد الانصار. ٣٢٤/٥٢ ٣٧ وعن غيبة النعماني: ٢٤٤ ح ٢٩. ۳ «لا يزال متخضخضاً» أ» م . يفحص : أي يسرع بدم، أي متلطخاً به من كثرة ما ما أ أُوذي بين الناس، ولا يبعد أن يكون في الأصل بذنبه»: أي يضرب بذنبه الأرض سائراً، تشبيها له بالحية المسرعة (منه ) . ٤ - ٥ ٢٤ - ٣٠، عنه البحار: ٣٥٢/٥٢ ح١٠٦، وحلية الأبرار: ٣٤٢/٥ ح ٢. ح