(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 115 من 528
»»
[صفحة 115] الخليل الأسدي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله عزّ وجلّ: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ) (۱) قال: إذا قام القائم ، وبعث إلى بني أمية بالشام هربوا إلى الروم، فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تتنصروا، فيعلقون في أعناقهم الصلبان، فيدخلونهم! فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم اللي طلبوا الأمان والصلح، فيقول أصحاب القائم : لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا . قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله تعالى: (لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ - قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها، قال: فيقولون - يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَمَا زَالَت تَلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ بالسيف. (۲) [٢٣٧٤] ٤٣ - ومنه: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر : قول الله عزّ وجلّ: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (۳)، فقال: لم يجيء تأويل هذه الآية بعد، إن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص لهم (٤) لحاجته وحاجة أصحابه، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عزّ وجلّ وحتى لا يكون شرك.(٥) ١ - الأنبياء: ١٢ و ١٣. ٢ - ٥١/٨ ح ١٥، عنه البحار: ۳۷۷/۵۲ ح ۱۸۰ ، وإثبات الهداة : ٣٦٩/٦ ح ٥٥ ، والمحجة فيما نزل في القائم ۲ الحجة: ۱۳۸، والآيات الباهرة : ۱۸۱، وعن الأخير في إثبات الهداة: ١٢٤/٧ - ١٣٨ والآيات: ١٢ ١٥ من سورة الأنبياء . - الانفال: ۳۹. أي بقبول الجزية من أهل الكتاب والفداء من المشركين وإظهار الإسلام من المنافقين مع علمه بكفرهم. ٥ ٢٠١/٨ - ٢٤٣، عنه البحار : ۳۷۸/۵۲ ح ۱۸۱، ووسائل الشيعة: ۹۷/۱۱ ح ٢، البرهان: ٦٨٥/٢ ح ١، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ۷۸، وأورده في مجمع البيان: ٥٤٣/٤ ، وأخرجه في إحقاق الحق: ٣٣٥/١٣ عن ينابيع المودة: ٤٢٣ .