(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 118 من 528
»»
[صفحة 118] قال : وينهزم قوم كثير من بني أمية حتى يلحقوا بأرض الروم فيطلبوا إلى ملكها أن يدخلوا إليه، فيقول لهم الملك: لاندخلكم حتى تدخلوا في ديننا وتنكحونا وننكحكم وتأكلوا لحم الخنازير، وتشربوا الخمر، وتعلقوا الصلبان في أعناقكم والزنانير في أوساطكم! فيقبلون ذلك فيدخلونهم؛ فيبعث إليهم القائم لأن أخرجوا هؤلاء الذين أدخلتموهم. فيقولون: قوم رغبوا في ديننا، وزهدوا في دينكم! فيقول : إنكم إن لم تخرجوهم وضعنا السيف فيكم. فيقولون له: هذا كتاب الله بيننا وبينكم. فيقول: قد رضيت به فيخرجون إليه، فيقرأ عليهم، وإذا في شرطه الذي شرط عليهم أن يدفعوا إليه من دخل إليهم مرتداً عن الإسلام. ولا يرد إليهم من خرج من عندهم راغباً إلى الإسلام. فإذا قرأ عليهم الكتاب، ورأوا هذا الشرط لازماً لهم، أخرجوهم إليه؛ فيقتل الرجال، ويبقر بطون الحبالى !! ويرفع الصلبان في الرماح. قال: والله لكأني أنظر إليه وإلى أصحابه يقتسمون الدنانير على الجحفة (١) ثم تسلم الروم على يده، فيبني فيهم مسجداً، ويستخلف عليهم رجلاً من أصحابه، ثم ينصرف. (۲) [۲۳۸۱] ٥١ وبإسناده، عن أبي بصير، عن أبي جعفر قال: يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء آدم فيقدمهم فيضرب أعناقهم! ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف؛ ۱ «الحجبة» ع والجحفة: كانت قرية كبيرة ذات منبر، على طريق مكة على أربع مراحل وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمروا على المدينة (مراصد الإطلاع: ٣١٥/١). ٢ عنه البحار: ٣٨٨/٥٢ ٢٠٦.