(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 121 من 528

[صفحة 121]
قال أبو جعفر : وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الأرض الله يورثها من يشاء من
عباده والعاقبة للمتقين، فمن أخذ أرضاً من المسلمين فعمرها فليؤد خراجها إلى
الإمام من أهل بيتي، وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي]
بالسيف، فيحويها ويخرجهم عنها كما حواها رسول الله صلى الله عليه وآلهه إلا ما كان في أيدي
شيعتنا، فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم، ويترك الأرض في أيديهم. (۱)
[۲۳۸۸] (٥٨) فتن نعيم بن حماد: حدثنا سعيد بن (۲) عثمان، عن جابر، عن أبي
جعفر قال: ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله
و قميصه وسيفه وعلامات، ونور، وبيان؛
فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته، يقول:
أذكركم الله أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم، وقد أكد المحجة(۳)، وبعث
الأنبياء وأنزل الكتاب، وأمركم أن لا تشركوا به شيئاً، و أن تحافظوا على طاعته
وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وأن تحيوا ما أحيى القرآن، وتميتوا ما أمات، و تكونوا أعواناً
على الهدى، ووزراً على التقوى، فإنّ الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها، وآذنت بالوداع
فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله الله والعمل بكتابه، وإماتة الباطل، وإحياء السنة.
فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، على غير ميعاد قزعاً كقزع
الخريف، رهبان بالليل، أسد بالنهار، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز، ويستخرج
من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة، فيبعث بالبيعة إلى
المهدي، ويبعث المهدي جنوده في الآفاق، ويميت الجور وأهله، وتستقيم له
البلدان، ويفتح الله على يديه القسطنطينية. (٤)
[٢٣٨٩] (٥٩) كتاب الفضل بن شاذان وبإسناده عن أبي جعفر قال:
١ عنه البحار: ٣٩٠/٥٢ ٢١١. ۲ «أبو » م .
«فقد اتخذ الحجة» م.
٤ - ٢١٣ ، عنه الملاحم والفتن: ٦٤ ب ١٢٩ ، ومنتخب الأثر: ٤٩٠، وروى نحوه في عقد الدرر: باب ٤.
التالي صفحة 121 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...