(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 132 من 528
»»
[صفحة 132] فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة، وما بين قبر الحسين عليه السلام إلى السماء مختلف الملائكة. (۱) [٢٤١٤] ٨٤ ومنه: ماجيلويه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن بشر بن جعفر(٢)، عن المفضل ابن عمر، عن أبي عبد الله الصادق، قال: سمعته يقول: أتدري ما كان قميص يوسف ؟ قال: قلت: لا. قال: إن إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه (۳) إياه فلم يضره معه (٤) حرّ ولا برد! فلما حضر إبراهيم الموت (٥) جعله في تميمة (٦) وعلقه على إسحاق، وعلقه إسحاق على يعقوب عليها . فلما ولد يوسف علقه عليه وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان. فلما أخرج يوسف القميص بمصر ] من التميمة وجد يعقوب ريحه، وهو قوله عزّو جلّ [حكاية عنه ] : إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ) (۷) فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة. قلت: جعلت فداك، فإلى من صار هذا القميص ؟ قال: إلى أهله، وهو مع قائمنا إذا خرج. ثم قال: كل نبي ورث علماً أو غيره فقد انتهى إلى محمد . ح ۲۲، عنه البحار : ٣٢٥/٥٢ ح ٤٠، إثبات الهداة: ٤٤٨/٦ ح ٢٤٤، ح ٢٤٤، ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: . ، ١ - ٦٧١/٢ ٢٢ ٣٤٨ بإسناده - يرفعه إلى أبان بن تغلب (مثله)، ويأتي نحوه ح ٢٤١٦. ۲ «جعفر بن بشیر» ع، ب. راجع جامع الرواة: ١٢٢/١. ٤ «معها» م. ه «حضرته الوفاة» ع، ب. نزل إليه جبرئيل بالقميص وألبسه» ع، ب. - خرزة أو ما يشبهها كان الأعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين (المنجد). ٧ يوسف : ٩٤ .