(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 155 من 528
»»
[صفحة 155] [٢٤٧٥] ١٤٤ وبإسناده - رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام: قال: يقدم القائم حتى يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معه، وذلك يوم الأربعاء، فيدعوهم ويناشدهم حقه، ويخبرهم أنه مظلوم مقهور، ويقول: من حاجني في الله فأنا أولى الناس بالله - إلى آخر ما تقدم من هذه فيقولون: ارجع من حيث شئت، لا حاجة لنا فيك، قد خبرناكم واختبرناكم! فيتفرقون من غير قتال، فإذا كان يوم الجمعة يعاود، فيجيء سهم فيصيب رجلاً من المسلمين فيقتله، فيقال: إن فلاناً قد قتل! فعند ذلك ينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر، فإذا زالت الشمس هبت الريح له فيحمل عليهم هو وأصحابه، فيمنحهم الله أكتافهم ويولون، فيقتلهم حتى يدخلهم أبيات الكوفة، وينادي مناديه: ألا لا تتبعوا مولياً ولا تجهزوا على جريح . ويسير بهم كما سار علي يوم البصرة. (۱) [٢٤٧٦] ١٤٥ - وبإسناده إلى ابن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا خرج القائم عليه السلام لم يبق بين يديه أحد إلا عرفه صالح أو طالح (۲) [٢٤٧٧] ١٤٦ - العدد القوية: قال أبو عبد الله عليه السلام : كأنني بالقائم على ظهر النجف، لابس درع رسول الله صلى الله عليه وآله فيتقلص عليه، ثمّ ينتفض بها فيستدير عليه ، ثم يغشي الدرع بثوب استبرق. ثم يركب فرساً له، أبلق بين عينيه شمراخ (۳)، ينتفض به، لا يبقى أهل بلد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ، حتى يكون آية له، ثم ينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نشرها أضاء لها ما بين المشرق والمغرب. ١ عنه البحار: ٣٨٧/٥٢ - ٢٠٥ ، وأخرجه في إثبات الهداة : ۱۷۱/۷ ح ٧٩٤، عن البحار المذكور. ٢ عنه البحار: ٣٨٩/٥٢ - ٢٠٨ ، وأخرجه في إثبات الهداة: ۱۷۲/۷ ح ٧٩٧ عن البحار المذكور. أبلق: في لونه سواد وبياض، والشمراخ: غرة الفرس إذا دقت وجلّلت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة.