(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 205 من 528
»»
[صفحة 205] أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه» ، وأخرجه جماعة من أئمة الحديث؛ منهم الإمام أبو عبد الرحمان النسائي وأبو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني والحافظ أبوبكر البيهقي. والإمام أبو داود السجستاني. والإمام أبو عيسى الترمذي، وقال بدل «العظمی»: «الكبرى». وعن عبدالله بن بسر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: بين الملحمة وفتح القسطنطينية ست سنين، ويخرج الدجال في السابعة».(۱) [٢٥١٨] ٧ - ومنه: وعن أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب الله في قصة المهدي قال: ويتوجه إلى الآفاق، فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلا دخلها وأصلحها، ولا يبقى جبار إلا هلك على يديه، ويشف الله عز وجل قلوب أهل الإسلام، ويحمل حلي بيت المقدس في مائة مركب تحط على غزة وعكا، ويحمل إلى بيت المقدس، ويأتي مدينة فيها ألف سوق، في كل سوق مائة دكان، فيفتحها. ثم يأتي مدينة يقال لها: «القاطع وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا، ليس خلفه إلا أمر الله عزّ وجلّ، طول المدينة ألف ميل، وعرضها خمسمائة ميل، فيكبرون الله عز وجل ثلاث تكبيرات، فتسقط حيطانها، فيقتلون بها ألف ألف مقاتل، ويقيمون فيها سبع سنين، يبلغ الرجل منهم تلك المدينة مثل ما صح معه من سائر بلد الروم، ويُولد لهم الأولاد، ويعبدون الله حق عبادته. ويبعث المهدي عليه السلام إلى أمرائه بسائر الأمصار بالعدل بين الناس، وترعى الشاة والذئب في مكان واحد، وتلعب الصبيان بالحيات والعقارب، لا تضرهم بشيء، ويذهب الشر، ويبقى الخير، ويزرع الإنسان مداً يخرج سبعمائة مد كما قال الله تعالى: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء) (۲) ويذهب الربا والزنا وشرب الخمر والرياء، وتقبل الناس على العبادة والمشروع ١ - ٢٠٥-۲۱٣ ، فتن نعیم ۳۱۸، سنن ابن داود: ٤٢٦/٢ . ٢ البقرة: ٢٦١ .