(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 25 من 528
»»
[صفحة 25] غيبة الطوسي: أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن ابن أبي نجران (مثله) . [٢٢٢٥] ١٧ ومنه: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر، فقال: لا تحدث به السفلة (١) فيذيعونه، أما تقرأ كتاب الله تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ) (۲) إنّ منّا إماماً مستتراً، فإذا أراد الله إظهار أمره، نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله تعالى. رجال الكشي (۳): آدم بن محمد البلخي، عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق عن علي بن أحمد، عن علي بن سليمان (٤)، عن ابن فضال، عن علي بن حسان عن المفضل (مثله). (٥) د خلف عن عباد الأنماطي عن مفضّل (مثله)، وفي الإمامة والتبصرة: ۱۲۵ ح ۱۲۵ ، عن سعد والحميري وابن ١٢٥، إدريس ... (مثله)، وفي دلائل الإمامة : ٥٣٢ ١١٦ ، عن ٥٣٢ ١١٦، عن محمد بن هارون ن، عن عبد الله بن جعفر، عن عبدالله بن عامر، عن ابن نجران (مثله)، وأخرجه في إثبات الهداة: ٣٥٥/٦ - ١٦ عن الكافي، وص ٣٥٩ ح ٢٤، عن الكافي والغيبة للطوسي، وفي ص ٤١١ ح ١٥٤ وج ٣٩٤/٧ ١٦، عن كمال الدين. ١ - السفلة: بفتح السين وكسر الفاء: السقاط من الناس. والسفالة: النذالة. ٢ - المدثر: ٨. ذكر الآية لبيان أن في زمانه لا يمكن إظهار تلك الأمور، أو استشهاد بأن من تفاسيرنا ما لا يحتمله عامة الخلق مثل تفسير تلك الآية ( منه ). «كنز الكراجكي» ع . «أحمد بن علي بن سليمان» ع، ب. .٤ ٥ ١٦٤ ۱۲٦، ۱۹۲ ح ۳۳۸، عنهما البحار : ٢٨٤/٥٢ ح ١١، ورواه في الكافي: ٣٤٣/١ ح ٣٠، وفي الإمامة والتبصرة: ۱۲۳ ح ۱۲۱، وفي كمال الدين: ٣٤٩/٢ ح ٤٢، وفي الغيبة للنعماني: ١٩٣ ح ٤٠ جميعاً بأسانيدهم عن المفضل بن عمر، ورواه في تأويل الآيات: ۷۲۳/۲ ح ۱ قال: رواه المفيد، عن محمد بن يعقوب بإسناده عن المفضل بن عمر، وفي إثبات الوصية : ٢٥٨ بإسناده إلى المفضل بن عمر، وأخرجه في البحار: ٥٧/٥١ - ٤٩ عن الغيبة للنعماني، في إثبات الهداة : ٣٦٤/٦ - ٣٩ عن الكافي، وج ٦/٧ ح ٢٨٥ عن الغيبة للطوسي، وفي المحجة فيما نزل في القائم الحجة: ۲۳۸ و ۲۳۹ عن الكافي وكمال الدين، وفي البرهان: ٥٢٥/٥ ح ٥ عن الكافي والتأويل وكمال الدين.