(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 277 من 528
»»
[صفحة 277] وهما ثوبان أصفران من الزعفران أبيض الجسم، أصهب الرأس، أفرق الشعر كأن رأسه يقطر دهناً، بيده حربة يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويهلك الدجال؛ ويقبض أموال القائم عليه السلام ويمشي خلفه أهل الكهف، وهو الوزير الأيمن للقائم وحاجبه ونائبه، ويبسط في المغرب والمشرق الأمن من كرامة الحجة ابن الحسن صلوات الله عليهما حتى يرتع الأسد مع النعم، والنمر مع البقر، والذئب مع الغنم، وتلعب الصبيان بالحيات. ويتزوج عيسى بامرأة من غسان حتى يسود وجه من كان يقول ليس من البشر، ويروه كيف يأكل ويشرب وينكح، ويعمر في سبعين ألفاً، منهم أصحاب الكهف. ويجمع الكتب من أنطاكية، حتى يحكم بين أهل المشرق والمغرب، ويحكم بين أهل التوراة في توراتهم، وأهل الإنجيل في إنجيلهم، وأهل الزبور في زبورهم، وأهل الفرقان بفرقانهم؛ فيكشف الله له عن إرم ذات العماد، والقصر الذي بناه سليمان بن داود قرب موته، فيأخذ ما فيها من الأموال ويقسمها على المسلمين. ويخرج الله التابوت الذي أمر به أرميا أن يرميه في بحر طبريّة، فيه: بقية مما ترك آل موسى و آل هارون، ورضاضة اللوح، وعصا موسى، وقبا هارون، وعشرة أوصاع من المنّ، وشرائح السلوى التي ادخرها بنو إسرائيل لمن بعدهم، فسيستفتح بالتابوت المدن كما استفتح به من كان قبله. وينشر الإسلام في المشرق والمغرب والجنوب والقبلة، وذلك الوقت سنته كالشهر، وشهره كالجمعة، وجمعته كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة لابقاء لها. ثم تقبل ريح باردة صفراء ألين من الحرير مثل المسك؛ فيقبض الله بها روح عیسی بن مریم علی. (۱) .١ - ٣٠٦/٥-٣