(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 293 من 528
»»
[صفحة 293] قال: كأني أنظر إلى القائم عليه السلام وأصحابه في نجف الكوفة، كأن على رؤوسهم الطير، قد فنيت أزوادهم (۱) ، وخلقت ثيابهم، متنكبين قسيهم؛ قد أثر السجود بجباههم، ليوث بالنهار، رهبان بالليل، كأن قلوبهم زبر الحديد، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلاً، ويعطيهم صاحبهم التوسم، لا يقتل أحد منهم إلا كافراً أو منافقاً (۲) وقد وصفهم الله تعالى بالتوسم في كتابه العزيز بقوله: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ) (۳) (٤) [٢٥٩٢ ٢٣ - وبإسناده - يرفعه - إلى ابن مسكان، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب، (وكذا الذي في المغرب) (٥) يرى أخاه الذي في المشرق. (٦) [٢٥٩٣] (٢٤) غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عمّن رواه، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال: كيف أنتم لوضرب أصحاب القائم عليه السلام الفساطيط في مسجد كوفان، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف، أمر جديد، على العرب شديد. (۷) [٢٥٩٤] ٢٥ علل الشرائع أبي، وابن الوليد معاً، عن سعد، عن البرقي، عن أبي زهير شبيب بن أنس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله - في حديث قال: (۸) دخل عليه أبو حنيفة، فقال له أبو عبد الله : أخبرني عن قول الله عزّ وجل: ۱ «شنت مزادهم» م . ٢ - في البحار: «لا يقتل أحداً منهم إلا كافر أو منافق». ٣ - الحجر : ٧٥. ٤ - ٣٤٤، أخرجه في البحار: ٣٨٦/٥٢ ح ٢٠٢ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، وأخرجه في إثبات الهداة: ۱۷۰/۷ ح ٧٩۱ عن البحار المذكور. ه «وهو » ع. ٦ عنه البحار: ٣٩١/٥٢ ٢١٣، ٣٩١/٥٢ ح ۲۱۳ ، وأخرجه في إثبات الهداة: ۱۷۰/۷ ح ۷۸۹ عن البحار المذكور، وفي منتخب الأثر: ۱۷۱/۳ ح ۱۱۸۳ عن حق اليقين. ٧ - ٣٣٤ ح ٦، عنه البحار : ٣٦٥/٥٢ ١٤٢، وبشارة الإسلام: ٢٢٤. ۸ «ابن شبیب» م .