(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 303 من 528
»»
[صفحة 303]
ثم لا يلبث إلا قليلاً حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة، عشرة
آلاف، شعارهم: یا عثمان يا عثمان فيدعو رجلاً من الموالي فيقلده سيفه فيخرج
إليهم فيقتلهم، حتى لا يبقى منهم أحد.
ثم يتوجه إلى كابل شاه، وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره، فيفتحها.
ثم يتوجه إلى الكوفة، فينزلها وتكون داره، ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل
العرب، تمام الخبر.
وفي خبر آخر: أنه يفتح قسطنطينية والرومية وبلاد الصين. (۱)
[ ٢٦١٨] ٤٩ - كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى أحمد بن محمد
الأيادي - يرفعه عن عبدالله بن عجلان، قال: ذكرنا خروج القائم عند
أبي عبد الله فقلت: كيف لنا أن نعلم ذلك؟
فقال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب «طاعة معروفة»!(۲)
[ ٢٦١٩] ٥٠ وبإسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان، قال:
روي أنه يكون في راية المهدي : اسمعوا وأطيعوا. (۳)
[ ٢٦٢٠] ٥١ وبالإسناد يرفعه - إلى الفضيل (٤) بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال:
له كنز بالطالقان(٥) ما هو بذهب ولا فضة وراية لم تنشر منذ طويت؛
ورجال كأن قلوبهم زبر الحديد، لا يشوبها شك في ذات الله، أشدّ من الحجر