(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 310 من 528
»»
[صفحة 310] • الثامنة والعشرون: نزع حمة كلّ ذات حمة من الهوام وغيرها، وذهاب سم كلّ ما يلدغ. . التاسعة والعشرون: ترعى الشاة والذئب بمكان واحد، ويلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا يضرهم شيء. وفي رواية: ترعى الوحوش والسباع وتلعب بهم الصبيان. • الثلاثون: تأمن النساء على أنفسهنّ، ولو أنّ امرأة في العرباء لم تخف على نفسها. . الحادية والثلاثون إزالة البلايا والعاهات، كما عن زين العابدين : إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة، ورد إليه قوته. (۱) . الثانية والثلاثون: نشر الأموات من القبور ورجوعهم إلى الدنيا، فيتعارفون فيها ويتزاوجون. الثالثة والثلاثون: نشر الراية التي ما نشرت بعد بدر والجمل، وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآلهه نزل بها جبرئيل يوم بدر ، كما قال أبو جعفر ، ثم قال: صل الله والله ما هي قطن ولاكتان ولا قزّ ولا حرير. فقيل: من أي شيء هي؟ قال: من ورق الجنة، نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله الله يوم بدر، ثم لفها ودفعها إلى علي ، فلم تزل عند علي ، حتى كان يوم البصرة، فنشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه، ثم لفها وهي عندنا هناك، لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السلام فإذا قام نشرها، فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلا لقيها، ويسير الرعب قدامها شهراً، وعن يمينها شهراً، وعن يسارها شهراً - الحديث في [ غيبة ] النعماني - (٢). الرابعة والثلاثون: إعتدال درع رسول الله صلى الله عليه وآله على قامته الشريفة. • الخامسة والثلاثون: له الغمامة التي فيها الرعد والبرق والصواعق، كما عن - البحار: ٣١٦/٥٢ ١٢. ۲ - ص ۳۲۰ ح ۲ .