(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 35 من 528

[صفحة 35]
قلت: وكيف النداء؟
قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إنّ علياً وشيعته هم الفائزون؛
قال: وينادي مناد [في] آخر النهار : ألا إن عثمان (۱) وشيعته هم الفائزون. (۲)
[٢٢٤٨] (٤٠) غيبة النعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن العباس بن عامر،
عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:
ينادي مناد من السماء: إن فلاناً هو الأمير؛
وينادي مناد: إن علياً وشيعته [هم] الفائزون.
قلت: فمن يقاتل المهدي بعد هذا؟
فقال: إن الشيطان ينادي: إن فلاناً وشيعته [هم] الفائزون، لرجل من بني أمية!
قلت: فمن يعرف الصادق من الكاذب؟ قال: يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا
ويقولون: إنه يكون قبل أن يكون، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون. (۳)
الرضاء عليه السلام
[ ٢٢٤٩] ٤١ غيبة الطوسي: سعد، عن الحسن بن علي الزيتوني، والحميري معاً؛
عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب، عن أبي الحسن الرضاء في حديث له
طويل اختصرنا منه موضع الحاجة أنه قال:
لابد من فتنة صماء صيلم (٤) يسقط فيها كل بطانة ووليجة(٥)، وذلك عند فقدان
۱ يحتمل أن يراد به عثمان بن عنبسة لأنه إسم السفياني.
٢ - ٣١٠/٨ - ٤٨٤ ، عنه البحار : ٣٠٥/٥٢ ح ٧٥، وإثبات الهداة: ٣٧١/٦ ح ٦١.
- ٢٧٢ ح ۲۸، عنه البحار: ٢٩٤/٥٢ ٤٦، وإثبات الهداة: ٤٢٥/٧ - ١٠٤ .
٤ الفتنة الصماء: التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في دهائها، لأن الأصم لا يسمع الإستغاثة فلا يقلع عما يفعله،
والصيلم : الداهية.
ه بطانة الرجل: أهله وخاصته، والوليجة بمعناه، أو من يتخذه معتمداً عليه من غير أهله. والكلام هنا استعارة عن
سقوط خواص المسلمين المؤمنين ومن يعتمد عليه منهم.
التالي صفحة 35 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...