(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 363 من 528

[صفحة 363]
[٢٦٩٣] ١٩ ومنه: أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، قال:
ذكر عند أبي جعفر عليه السلام جابر، فقال: رحم الله جابراً، لقد بلغ من علمه أنه كان
يعرف تأويل هذه الآية:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) (۱) يعني الرجعة. (۲)
[٢٦٩٤] ٢٠ - منتخب البصائر: عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار
ابن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر، قال:
ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة، إنّه من قتل نشر حتّى يموت، ومن مات نشر
حتى يقتل، ثم تلوت على أبي جعفر عليه السلام هذه الآية: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) (۳)
فقال: «ومنشورة». قلت: قولك ومنشورة» ما هو ؟ فقال: هكذا نزل (٤) بها
جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله كل نفس ذائقة الموت ومنشورة».
ثم قال: ما في هذه الأمة أحد بر ولا فاجر إلا فينشر، أما المؤمنون فينشرون إلى
قرة أعينهم، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع أن الله تعالى
يقول: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ (٥)
وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثَرُ * قُمْ فَأَنذِرْ) (٦).
يعني بذلك محمداً وقيامه في الرجعة ينذر فيها.
وقوله: (إنها لإحدى الكُبَرِ * نَذيراً للبشَرِ ) (۷) يعني محمد نذيراً للبشر في
١ - القصص: ٨٥.
- ۳۷/۱ وج ۱۲۳/۲. ۱۲۳/۲، عنه مختصر بصائر الدرجات: ١٥١ ح ، ١١٧ البحار: ٦١/٥٣ ٦١/٥٣ ح ح٥١، ٥١، والإيقاظ من
٢ ٣٧/١
۱۱۷
2
الهجعة: ٣٣٣ - ٤٨، والرجعة للأسترآبادي: ۷۹ ح ٥٠، والبرهان: ٩١/١، وج ٣٩١/٤ ح٣، ونور
الثقلين: ٥ / ٣٥٠ - ١٢٥. وأورده في تأويل الآيات: ٤٢٤/١ - ٢٣ عنه البرهان: ٢٩٣/٤ ح ١٠، عنه ح البحار: ١٢١/٥٣ ح ١٥٩ و ١٦٠، والإيقاظ من الهجعة: ٣٤٩ ح ٩٠، وص ٣٥٠ ح ٩١.
آل عمران: ١٨٥ ، الأنبياء: ٣٥، العنكبوت: ٥٧.
٤ «أنزل» خ .
٥ - السجدة: ٢١.
٦ - المدثر: ١. ٢.
٧ - المدثر: ٣٥، ٣٦.
التالي صفحة 363 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...