(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 367 من 528
»»
[صفحة 367] سنة، فتناولها رسول الله صلى الله عليه وآله سُنّة من كان قبلكم. (۱) [ ٢٧٠٠] ٢٦ منه : سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد القماط، عن عبد الرحمان القصير (٢)، عن أبي جعفر ، قال: قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم ) (۳) فقال: هل تدري من يعني؟ فقلت: يقاتل المؤمنون فيقتلون ويُقتلون! فقال: لا، ولكن من قتل من المؤمنين ردّ حتّى يموت، ومن مات ردّ حتّى يُقتل، وتلك القدرة فلا تنكرها. تفسير العياشي: عن عبدالرحيم (مثله). (٤) [۲۷۰۱] ۲۷ منتخب البصائر : بهذا الإسناد، عن أبي خالد القماط، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر قال: قلت له : كان في بني إسرائيل شيء لا يكون هاهنا مثله؟ فقال: لا. فقلت: فحدثني عن قول الله عزّ وجلّ : أَلم تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن ديارِهِم وَهُم أُلُوفٌ حَذَرَ الموتِ فقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أحياهم ) (٥) [ فهل أحياهم ] حتى نظر الناس إليهم، ثم أماتهم من يومهم، أو ردّهم إلى الدنيا ؟ فقال: بل ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء ولبثوا بذلك ما شاء الله، ثم ماتوا بالآجال. (٦) ۱ - ۱۰۱ ح ۱۸، البحار: ٧٢/٥٣ ح ٧١، والإيقاظ من الهجعة: ۱۰۸ ح ۲۱ ، و ٢٧٦ ح ٨٦، والرجعة عنه للأسترآبادي: ٤٨ ح ٢٢. ۲ «عبدالرحمان بن القصير» م. عده الشيخ في رجاله: ۹۹ من أصحاب علي بن الحسين ع وترجم له في جامع الرواة: ٤٥٢/١ ، وفي معجم رجال الحديث: ٣٤٢/٩ و ٣٥٦. ٣ - التوبة: ۱۱۱. ٤ - ١٠٤ ح ٢١، ،٢٠، ٢٦٥/٢ ١٤٦ ١٤٦، عنهما البحار: ٧٤/٥٣ ح ۷۳. والإيقاظ من الهجعة: ۲۷۷ ح ۸۷، والرجعة للأسترآبادي: ٥٢ ح ٢٤، والبرهان: ٨٥٧/٢ ح ٧، وص٨٥٨ ح١٣. ٥ البقرة: ٢٤٣. ،٦ - ١٠٦ ٢٣ ح ٢٣، عنه البحار: ٧٤/٥٣ ح ٧٤، /٧٤ ٧٤ ، والإيقاظ من الهجعة: ۱۰۸ ح ۲۰ وص ١٥٢ ح ٥٤، والرجعة للاسترآبادي: ٥٢ ح ٢٥، ورواه العياشي في تفسيره: ٢٤٩/١ - ٤٣٦، عنه البرهان: ٥٠٣/١ ح ٢، والبحار: ۳۸۱/۱۳ ح ۲.