(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 369 من 528
»»
[صفحة 369] [٢٧٠٥] ٣١ منتخب البصائر: من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب بإسنادي المتصل إليه أولاً، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر في قوله تعالى: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّنْ سَبِيلٍ ) (۱). قال : هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت، ويجري في القيامة؛ فبعداً للقوم الظالمين. (۲) [٢٧٠٦] ٣٢- رسالة سعد بن عبد الله في أنواع آيات القرآن برواية ابن قولويه: قال أبو جعفر : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: «فإنّ للظالمين» آل محمد حقهم عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ - أكثر الناس - لاَ يَعْلَمُونَ ) (۳) يعني عذاباً في الرجعة. (٤) [۲۷۰۷] ٣٣- تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى: أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء (٥) يعني: : كفار غير مؤمنين. وأما قوله: ﴿وما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (٦) فإنّه يعني أنهم لا يؤمنون، أنهم (۷) يشركون إلهكم إله وَاحِدٌ ) (۸) فإنّه كما قال الله. وأما قوله: ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ) (۹) فإنّه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق. ومنه: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (مثله).(١٠) ۱ غافر: ۱۱. ٢ - ٤٦٢ ح ٥١٩ ، عنه البحار: ۱۱٦/٥٣ ح ۱۳۹ ، والإيقاظ من الهجعة: ۲۹۸ ح ۱۲۷. /۲۹ ح ۱۲۷. الرجعة للأسترآبادي: ح ٨٣، عنه البرهان: ٧٤٩/٤ ح ٢٠. ،١٤١ ح ٨٣ ٣ - الطور: ٤٧، والآية في المصحف الشريف هكذا: وإنّ للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون). أخرجه في البحار: ١١٧/٥٣ ١١١ ح ١٤٤ ، والإيقاظ من الهجعة: ۲۹۸ ح ۱۲۸ عن رسالة سعد، المختصر: ١٦٠ ٤ ح ١٣١، الرجعة للأسترآبادي: ٨٧ ح ٦٢. « وأنهم» ب. ٥ و ٦ النحل: ٢١. ۸ و ۹ - النحل: ۲۲. ١٠ - ٦/٣ ١٣، عنه ح ١٣، عنه البحار: ١٠٣/٣٦ ح ٤٦، وج ٥٣ / ۱۱٨ ح ١٤٧ ، والإيقاظ من الهجعة: ۲۹۸ ح ۱۲۹. وروى القمي في تفسيره: ٣٨٥/١ بإسناده إلى الثمالي، عن أبي جعفر نحوه، عنه الإيقاظ: ٢٥٣ ح٣٣.