(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 379 من 528

[صفحة 379]
في سكك الكوفة، وتعطيل المساجد أربعين ليلة، وتخفق رايات ثلاث حول
المسجد الأكبر، يشبهن بالهدى، القاتل والمقتول في النار .
وقتل كثير، وموت ذريع، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين،
والمذبوح بين الركن والمقام، وقتل الأسبع (۱) المظفر صبراً في بيعة الأصنام، مع
كثير من شياطين الإنس.
وخروج السفياني براية خضراء، وصليب من ذهب، أميرها رجل من كلب
واثني عشر ألف عنان من خيل (۲) السفياني متوجهاً إلى مكة والمدينة، أميرها أحد
من بني أمية يقال له: «خزيمة»، أطمس العين الشمال على عينه طرفة (٣) يميل
بالدنيا، فلا ترد له راية حتى ينزل المدينة، فيجمع رجالاً ونساءً من آل محمد
فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها: دار أبي الحسن الأموي.
ويبعث خيلاً في طلب رجل من آل محمد صلى الله عليه وآله قد اجتمع إليه رجال من
المستضعفين بمكة، أميرهم رجل من غطفان، حتى إذا توسطوا الصفائح البيض
بالبيداء يخسف بهم، فلا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحوّل الله وجهه في قفاه
لينذرهم، وليكون آية لمن خلفه؛ فيومئذ تأويل هذه الآية:
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ ) (٤).
ويبعث السفياني مائة وثلاثين ألفاً إلى الكوفة، فينزلون بالروحاء والفاروق(٥)،
وموضع مريم وعيسى عليه بالقادسية، ويسير منهم ثمانون ألفاً حتّى ينزلوا الكوفة
موضع قبر هود بالنخيلة، فيهجموا عليه يوم زينة، وأمير الناس جبار عنيد يقال
له: «الكاهن الساحر» فيخرج من مدينة يقال لها الزوراء» في خمسة آلاف من
۱ «الأسبغ» ب. وفي الرجعة «الرضيع».
۲ «يحمل» ع، ب. وفي م «خيل يحمل». وما أثبتناه كما في بقية الموارد.
الطرفة - بالفتح: نقطة حمراء من الدم، تحدث في العين من ضربة ونحوها (منه ).
٤ - سبأ: ٥١.
ه تقدم بيانهما ح ١٧٧٦.
التالي صفحة 379 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...