(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 458 من 528
»»
[صفحة 458] الخبر التاسع: تفسير القمي: عن أبي عبدالله قال: جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أن قال: ثم ركبت فمضينا حتى انتهينا إلى بيت المقدس، فربطت البراق بالحلقة التي كانت الأنبياء تربط بها، فدخلت المسجد ومعي جبرئيل إلى جنبي؛ فوجدنا إبراهيم وموسى وعيسى فيمن شاء الله من أنبياء الله قد جمعوا إلي، وأقيمت الصلاة ولا أشك إلا وجبرئيل يستقدمنا، فلما استووا أخذ جبرئيل بعضدي فقدمني وأممتهم ولا فخر. وفيه دلالة على أن إبراهيم وموسى وعيسى والأنبياء جميعاً رجعوا إلى الدنيا وأحياهم الله تعالى في ليلة الأسراء ليصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله (۱) ۲ باب متابعة الأمم الماضية النبي عليه السلام هو الله المسائل العكبرية: (بإسناد تقدّم: ح (۲۸۰۵) عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال: لم يجر في بني إسرائيل شيء إلا ويكون في أمتي مثله. سعد السعود: بإسناد تقدم ح ۲۸۱۱) عن النبي - في حديث قال: لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم مجمع البيان: بإسناد تقدم: ح ۲۸۱۲) عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث قال: سيكون في أمتي كلّ ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل. كمال الدين: (بإسناد تقدم: ح (۱۹۸۵) عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث قال: كلما كان في الأمم السالفة يكون في هذه الأمة مثله، حذو النعل بالنعل. ١ - ٣٩٥/١، عنه البرهان: ٤٧٣/٣ ح ١، ونور الثقلين: ١٢١/٤ ح ۱۹ ، وإلزام الناصب: ٣٣٠/٢.