(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 479 من 528
»»
[صفحة 479] عدداً بعلم الله الذي أودعنيه، وبسره الذي أسره إلى محمد صلى الله عليه وآله وأسره النبي عليه السلام إلي وأنا الذي أنحلني ربي اسمه، وكلمته، وحكمته(۱)، وعلمه، وفهمه. يا معشر الناس، اسألوني قبل أن تفقدوني، اللهم إني أشهدك، وأستعديك (٢) عليهم، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله متبعين أمره (۳) (٤) [٢٨٥١] ٢٣ - تفسير العياشي: عن صالح بن ميثم، قال: سألت أبا جعفر عن قول الله: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (٥)؟ قال: ذلك حين يقول علي : أنا أولى الناس بهذه الآية: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ إلى قوله - كَاذِبِينَ ) (٦) (٧) [٢٨٥٢ ٢٤ - منتخب البصائر : قال جابر : قال أبو جعفر عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عزّ وجلّ : رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ) (۸). قال: هو «أنا» إذا خرجت أنا وشيعتي، وخرج عثمان بن عفان وشيعته، ونقتل بني أمية، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. (۹) [٢٨٥٣] ٢٥- الكافي: محمد بن يحيى، وأحمد بن محمد جميعاً، عن محمد بن ۱ «وحكمه» رجعة الأسترآبادي . ۲ استعداه استعانه واستنصره. وفي م «واستعد بك». ٣ أقول: قد مر توضيح سائر أجزاء الخبر في كتاب أحوال أمير المؤمنين عليه السلام ( منه ). ٤ - ١٣٠ ح ۲ ، عنه البحار: ٤٦/٥٣ ح ٢٠ ، والإيقاظ من الهجعة: ۲۸۰ ح ٩٦ و ٣٦٤ ح ١٢٠، والبرهان: ٦٤٦/١ ح ٤، وج ٩٥/٤ ح .. وأخرجه في تأويل الآيات: ۱۱٦/۱ ح ۳۰ عن كتاب الواحدة (مثله)، عنه ٩/١٥ ح ١٠، وج ٢٩١/٢٦ ح ٥١، ومدينة المعاجز : ۱۰٥/٣ ح ٧٦۸. وأورده الفيض في النوادر: البحار: ١٩٥ مرسلاً عن الباقر (مثله). ه آل عمران: ۸۳. - النحل : ٣٨ - ٣٩. ۷ - ۳۲۰/۱ ح ۸۰، وج ٩/٣ ح ٢٦، عنه البحار: ٥٠/٥٣ ح ۲۱، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١١٧، ١ والبرهان: ٤٢١/٣ ح ٤، ونور الثقلين: ٦٣/٤ ح ٨٠. الحجر : ٢. ۹ - ۸۹ ذح ١ ، عنه البحار: ٦٤/٥٣ ذح ٥٥ .