(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 61 من 528
»»
[صفحة 61] الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن الحكم، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر : أن القائم يهبط من ثنية ذي طوى (۱) في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود] ويهز الراية الغالبة. قال علي بن أبي حمزة: فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر فقال: كتاب منشور (۲). (۳) [٢٢٨٤] ٢١ - تفسير العياشي: عن عبد الأعلى الحلبي (٤) قال: قال أبو جعفر : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض [هذه ] الشعاب - ثمّ أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى - حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه، حتى يلقى بعض أصحابه؛ فيقول: كم أنتم ههنا ؟ فيقولون: نحو من أربعين رجلاً. فيقول: كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه! ثم يأتيهم من القابلة (٥) ، فيقول لهم: أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة، فيشيرون له إليهم (٦) . فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم، ويعدهم إلى الليلة التي تليها. ثم قال أبو جعفر : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر، ثمّ ينشد الله حقه، ثم يقول: ۱ - تقدم بيانها في ح ۲۲۱۹. ٢ - أي هذا مثبت في الكتاب المنشور، أو معه الكتاب، أو الراية كتاب منشور (منه له ). ٣ - ٣٢٩ ح ۹، عنه البحار : ٣٧٠/٥٢ ١٥٨، وإثبات الهداة: ٩٢/٧ ح ٥٤١ . «الجبلي»، «الحلبي خ ل» م. ه «القابل» خ ل . والقابلة: الليلة القادمة. ٦ «إليه» ع.