(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 100 من 528
»»
[صفحة 100] عن أبيه، عن محمد بن إبراهيم بن مالك، عن إبراهيم بن بنان الخثعمي، عن أحمد ابن يحيى بن المعتمر(١)، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه؛ عن أبي جعفر - في حديث طويل - قال: يدخل المهدي الكوفة، وبها ثلاث رايات قد اضطربت بينها، فتصفو له، فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب، ولا يدري الناس ما يقول من البكاء، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وآله: واله . كأني بالحسني والحسيني (۲) وقد قاداها فيسلمها إلى الحسيني فيبايعونه. فإذا كانت الجمعة الثانية قال الناس يا بن رسول الله الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله ، والمسجد لا يسعنا! فيقول: أنا مرتاد (۳) لكم. فيخرج إلى الغريّ فيخطّ مسجداً له ألف باب يسع الناس، عليه أصيص (٤)، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين عليه السلام لهم نهراً يجري إلى الغريين حتى ينبذ في النجف، ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل، وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه برّ حتى تطحنه بكربلاء! إرشاد المفيد، وإعلام الورى في رواية عمرو بن شمر، عن أبي جعفر (مثله). (٥) [٢٣٤٤] ١٣ غيبة الطوسي: الفضل، عن علي بن الحكم، عن سفيان الجريري، عن أبي صادق، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت (٦) ۱ «المعمر» ع. ٢ كذا . وفي الصراط المستقيم كأني بالحسني» وقوله: «قاداها» الظاهر أن الضمير راجع إلى الرايات. ٣ الريد: الطلب كالرود، وراد قومه مرعى أو منزلاً: طلبه وسعى في أن يجده لهم. ٤ قال الفيروز آبادي «أص الشيء» برق ، والأصيص كأمير: الرعدة والذعر، والبناء المحكم، والأصيصة: البيوت المتقاربة، وهم أصيصة واحدة أي مجتمعة، وتأصصوا: اجتمعوا (منه ). ٥ - ٤٦٨ - ٤٨٥، ٢/۳۸۰، ۲۸۷/۲ عنها البحار: ٣٣٠/٥٢ - ٥٣ ، وأورده في كشف الغمة: ٤٦٣/٢ برواية عمرو ابن شمر (مثله) وفي روضة الواعظين: ۳۱۲ مرسلاً عن الباقر ، وأخرجه في الصراط المستقيم: ٢٦٤/٢، وإثبات الهداة: ٣٣/٧ - ٣٦٤ عن غيبة الطوسي، وفي المستجاد: ٢٦٤ عن الإرشاد، وفي إثبات الهداة: ٥٤/٧