(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 102 من 528
»»
[صفحة 102] يدعون البترية (1)، عليهم السلاح، فيقولون له ارجع من حيث جئت، فلا حاجة لنا في بني فاطمة! فيضع [فيهم] السيف حتى يأتي على آخرهم، ويدخل الكوفة، فيقتل بها كل منافق مرتاب، ويهدم ،قصورها، ويقتل مقاتليها حتّى يرضى الله عزّ وعلا. (۲) [ ٢٣٤٩] ١٨ ومنه: روى أبو بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث طويل - أنه قال: إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة، فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها، وجعلها جماء، ووسع الطريق الأعظم. وكسر كل جناح خارج عن الطريق، وأبطل الكنف والمآزيب إلى الطرقات، ولا يترك بدعة إلا أزالها، ولا سنّة إلا أقامها، ويفتح قسطنطينة (٣) والصين وجبال الديلم (٤)، فيمكث على ذلك سبع سنين، مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه، ثمّ يفعل الله ما يشاء. قال: قلت له: جعلت فداك، فكيف تطول السنون؟ قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث، وقلة الحركة، فتطول الأيام لذلك والسنون. قال: قلت له: إنهم يقولون: إنّ الفلك إن (٥) تغير فسد ! قال: ذلك قول الزنادقة! فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شق الله ۱ : فرقة من الزيدية، قيل: نسبوا إلى المغيرة بن سعد ولقبه الأبتر، وقيل: أصحاب كثير النوا، الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام فخلطوها بولاية أبي بكر وعمر (راجع مجمع البحرين: ۱۱۲/۱، فرق الشيعة: ۳۸). ٢ - ٤١١، عنه البحار : ۳۳۸/۵۲ ح ۸۱ ، وإثبات الهداة: ۱۱۰/۷ ح ٥٩٥ ، ورواه في دلائل الإمامة : ٤٥٥ - ٣٩ بإسناده عن أبي الجارود نحوه، وأورده في كشف الغمة : ٤٦٥/٢ ، وفي روضة الواعظين: ٣١٤ عن أبي الجارود (مثله)، وفي إعلام الورى: ٢٨۹/۲ عن أبي جعفر (مثله). «قسطنطينية» م . ويقال: قسطنطينة بإسقاط ياء النسبة، وكان اسمها بزنطية فنزلها قسطنطين الأكبر، وبنى عليها سوراً وسماها باسمه ، وصارت دار ملك الروم إلى الآن، واسمها اصطنبول (مراصد الإطلاع: ۱۰۹۲/۳).