(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 48 من 336
»»
[صفحة 48] الهي وسيدي قد أريتهم قدرتك أنك أمتهم وجعلتهم رفاتاً، فأرهـم قـدرتك و (1) أن تحييهم حتى أدعوهم إليك و [1] وفقهم (٢) للإيمان بك وتصديقي فأوحى الله إليه: يا حزقيل، هذا يوم شريف عظيم القدر وقد آليت به أن لا يسألني مؤمن [من] حاجة إلا قضيتها له وهو يوم نوروز، فخذ الماء ورشه عليهم فإنهم يحيون بإذني، فرش عليهم الماء فأحياهم الله بأسرهم فأقبلوا إلى حزقيل مؤمنين بالله مصدقين وهم الذين قال الله فيهم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ (۳) وقوله في قصة عيسى: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ) (٤) هذا يا مفضل ما أقمنا به الشاهد من كتاب الله لشيعتنا مما يعرفونه في الكتاب ولا يجهلونه ولئلا يقولوا: إن الله لا يحيي الموتى في الدنيا ويردهم إلينا، ولزمهم الحجة من الله إذا أعطى أنبياءه ورسله الصالحين من عباده، فنحن بفضله علينا أولى فأعطانا ما أعطوا، ويزاد عليه، أوما سمعوا ويحهم قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدَّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) (٥). قال المفضل: يا مولاي فما تأويل: «فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا قال: هما والله الرجعة، وهي الأولى، وتقوم يوم القيامة العظمى - يا مفضل - أو ما سمعوا قوله تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةٌ وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * ۲ ـ «أوقفهم» خ. ٣ ـ البقرة: ٢٤٣. . ١ ـ «في» خ ه - الاسراء: ٥ و ٦.