(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 64 من 336
»»
[صفحة 64] أشبه بمشابهتنا والاعلون مولانا، كالصخرة من الجبال التهامية، نحن القدرة، ونحن الجنب، ونحن العروة الوثقى، ونحن الجانب محمد العرش، عرشه الله على الخلائق، ونحن الكرسى وأصول العلم ألا لعن الله السالف والتالف والفسقة والجرائر ومن أولها تبوعاً، أنا باب المقام وحجة الخصام، ودابة الأرض، وفاصل القضاء، وصاحب العصا والسدرة المنتهى وسفينة النجاة من ركبها نجى، ومن تخلف عنها هوى، لم تقم الدعائم في تخوم أقطار الاكناف ولا من أعمدة فساطيط السحاب إلا على كواهل أنوارنا، نحن العلم ومحبتنا الثواب و ولايتنا فصل الخطاب، ونحن حجبة الحجاب، فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك بأي وادسلك، فبأي إلى الله تتخذون، أو من نجاة متخذة ألا إن المطيع هو السامع والسامع هو السابق، والسابق هو العالم، والعالم هـو العامل، والعامل هو الساتر، والساتر هو الكاتم والمولي هو الخاسر، فغلبوا هنا لك وانقلبوا صاغرين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، إن من نظر في الحبل المتين إلى قرار عين الماء المعين، إلى بسيطة التمكين، إلى برساء الصين، إلى مصارع قبور الطالقان، إلى فوق أيس وأصحاب قيس، وأصحاب ليس الأعلين العالمين العالين، إلى كتبة أسرار طواسين، إلى بيداء العين التي حدّها الثرى، التي قواعدها جوانبها، إلى ثرى الارض السابعة السفلى، إلى الخالق لما يشاء سبحانه وتعالى عما يشركون. قال المفضل: [ يابن رسول الله ] إنّ هذا الكلام عظيم يا سيدي، تحير فيه العقول فثبتني ثبتك الله، وعرفني ما معنى قول أمير المؤمنين: الذي كنا بكينونيته في التمكين». قال الصادق: نعم، يا مفضّل الذي كنا بكينونيته في القدم والأزل هو المكوّن