تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 118 من 885

[صفحة 118]

قال الله تبارك وتعالى الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ


فريقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنْ


الْمُمْتَرين عرفوا رسول الله والوصي من بعده وكتموا ما عرفوا من الحق بغيا


وحسدا فسلبهم روح الايمان وجعل لهم ثلاثة أرواح روح القوة، وروح الشهوة،


وروح البدن، ثم أضافهم إلى الانعام فقال: إن هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ


سبيلاً لان الدابة إنما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة، وتسير بروح


البدن (۱).


اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي


الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ


بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ


العَلِيُّ الْعَظِيمُ ) (٢٥٥)


١٠٩ - باسناد إلى جابر الجعفى عن ابی جعفر قال: سمعته يقول ان الله

(۲)

تعالى نور لاظلمة فيه، وعلم لاجهل فيه، وحيوة لاموت فيه.


١١٠- ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن محمد بن السري،

عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن جابر، عن أبي عبدالله قال: من قال:


(۱) بصائر الدرجات، ص ٤٦٨؛ الكافي، ج ۲، ص ٢١٤، ح ١٦ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ٤٠٨، ح ٦؛

بحار الانوار، ج ٦٦، ص ١٧٩.


التالي صفحة 118 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...