تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 122 من 885

[صفحة 122]

يسحب أذيا له فقال له: يا عبد الله أنت الذي تقول: بماذا فضلني محمد بن علي إن


محمدا وعليا والداه، وقد ولداني؟ ثم قال يا جابر احفر حفيرة واملاها حطبا


جزلا، وأضرمها نارا، قال جابر ففعلت فلما أن رأى النار قد صارت جمرا أقبل


عليه بوجهه فقال: إن كنت حيث ترى فادخلها لن تضرك، فقطع بالرجل فتبسم


(۲)

في وجهي ثم قال: يا جابر فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ .


أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ


مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِانَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِئْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ


لَبِئْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرُ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهُ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلَنَجْعَلَكَ آيَةً


لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ تُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ


عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (٢٥٩)


١٢٠ - عن جابر عن أبي جعفر قال: نزلت هذه الآية على رسول الله هكذا

الم ترى إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ كاتبين


لرسول الله انها في السموات قال رسول الله أعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


(۱) رمقه لحظه لحظا خفيفا، وسحبه كمنعه جره على وجه الارض والجزل الحطب اليابس، أو

الغليظ العظيم منه، والكثير من الشيء، قوله: فقطع بالرجل على بناء المجهول أي انقطعت حجته،


وبهت على المجهول أي انقطع وتحير وعجز عن الجواب.


(۲) مناقب آل ابي طالب، ج ٤، ص ١٨٥ عنه مدينة المعاجز، ج ۲، ص ۳۷۳؛ بحار الانوار، ج ٤٦،

التالي صفحة 122 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...