تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 134 من 885

[صفحة 134]

إن الله اصطفى آدم ونزلت حوا على المروة فاشتق له اسما من اسم المرأة،


وكان آدم نزل بمرآة من الجنة، فلما لم يخلق آدم المراة إلى جنب المقام وكان


يركن إليه سأل ربه أن يهبط البيت إلى الارض فأهبط فصار على وجه الارض


وكان آدم يركن إليه، وكان ارتفاعها من الارض سبعة أذرع وكانت له أربعة


أبواب وكان عرضها خمسة وعشرين ذراعا في خمسة وعشرين ذراعا ترابيعه


وكان السرادق مأتي ذراع في مأتي ذراع.


١٣٧ - عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو

بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل


وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد صلى الله عليه وآله إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ


وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول: ما يتكلم


بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: إن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وقال الله


عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي


وَبَيْنَكُمْ قال: لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من


استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل:


كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ يقول: أضاءت الارض بنور


محمد صلى الله عليه وآله كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد الشمس، ومثل الوصي


القمر وهو قوله عز ذكره: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وقوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ


اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ وقوله عز وجل: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ


وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٥٧ عنه مستدرك الوسائل، ج ۹، ص ۳۳۷، ح ٤؛ بحار الانوار، ج ٩٦،

التالي صفحة 134 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...