تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 177 من 885

[صفحة 177]

وأنتم تنظرون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل


انقلبتم على أعقابكم.


وَلَئِنْ قُلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )


(١٥٧)

١٧٦- عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتَّم قال لى يا جابر أتدرى ما سبيل الله؟ قال: لا أعلم إلا أن


اسمعه منك، فقال سبيل الله على وذريته الله ومن قتل في ولايتهم قتل في سبيل


الله، ومن مات في ولايتهم مات في سبيل الله ).


۱۷۷- سعد عن محمد بن الحسن بن ابي الخطاب عن عبدالله بن المغيرة

عمن حدثه عن جابر عن أبي جعفر قال: سئل عن قول الله تعالى لَئِنْ قُتِلْتُمْ


فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتَّم قال أتدرى يا جابر ما سبيل الله فقلت: لا والله إلا أن اسمعه


منك، قال: سبيل الله على وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن


مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة،


قال انه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل (۳).


۱۷۸ - سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان، عن عمار

بن مروان، عن المنخل عن جابر، عن أبي جعفر قال: سألته عن هذه الآية


في قول الله عزوجل: ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُمْ قال: فقال: أتدري ما


(۱) تفسیر فرات بن احنف الكوفي، ص ۱۸ عنه بحار الانوار، ج ٣٦، ص ١٣٢.

(۲) تفسير البرهان، ج ۲، ج ۲، ص ١٢٤؛ تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۲۵ ، ح ۱۵۹ ؛ مختصر البصائر، ص ۱۹. ٢٢٥، ١٥٩؛

التالي صفحة 177 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...