تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 184 من 885

[صفحة 184]

كُل نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ


الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ (١٨٥)


۱۸۸- سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان،

عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر قال: ليس من مؤمن


إلا وله قتلة وموتة، إنه من قتل نشر حتى يموت، ومن مات نشر حتى يقتل. ثم


تلوت على ابي جعفر هذه الآية كل نفس ذائقة الموت.


۱۸۹ - سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان

الحلي في منتخبه عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب عن محمد بن سنان عن


عمار بن مروان عن المنخلي بن جميل عن جابر بن يزيد عن ابي جعفر قال


ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة انه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر


حتى يقتل ثم تلوت على ابي جعفر هذه الآية كل نفس ذائقة الموت فقال


هو ومنشورة قلت قولك ومنشورة ما هو فقال هكذا انزل بها جبرئيل


على محمد كل نفس ذائقة الموت ومنشورة".


١٩٠- سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار ابن

مسروق، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر في قول


الله عز وجل يا أيها المدثر قم فأنذر يعني بذلك محمدا وقيامه في الرجعة


ينذر فيها وقوله إنها لاحدى الكبر نذيرا يعني محمدا ونذيرا للبشر في


(۱) مختصر بصائر الدرجات، ص ۱۷ عنه بحار الانوار، ج ٥٣ ، ص ٦٤؛ معجم احاديث الإمام المهدي،

ج ۵، ص ٢٠٦.

(۲) مختصر بصائر الدرجات، ص ٦٤ عنه بحار الانوار، ج ٥٣، ص ٦٤؛ معجم احاديث الإمام المهدي،

التالي صفحة 184 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...