تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 186 من 885

[صفحة 186]

من كل مصيبة، ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا ، وعليه فتوكلوا، واياه فارجوا


انما المصاب من حرم الثواب).


الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ


وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (۱۹۱)


۱۹۲- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه الله

قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن


محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن


أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب


صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان الى ان قال وأنا الذاكر،


يقول الله عز وجل: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ونحن


أصحاب الاعراف أنا وعمي وأخي و ابن عمي الحديث ).


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۳ ، ح ١٨٤ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۳۸، ح ۲.

(۲) معاني الاخبار، ص ٥٩، ح ۹ عنه تفسير البرهان، ج ۶، ص ٥٣٨ ، ح ۲ ؛ القطرة، ج ۲، ص ۱۸۹ و ۸۳۸؛

التالي صفحة 186 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...