تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 213 من 885

[صفحة 213]

فاكتب لها (انا أنزلناه) وعودها بهذه العوذة وما في بطنها بمسك وزعفران


واغسلها واسقها ماءها وانضح فرجها والعوذة هذه (اعيذ مولودي بسم


الله


لمية


الله، وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا، وإنا كنا نقعد منها


مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا) ثم يقول بسم الله ،


الله


لمسة


أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن


فيها نحن كلنا في حرز الله وعصمة الله وجيران الله وجوار الله آمنين محفوظين ثم


يقرأ المعوذتين ويبتدئ بفاتحة الكتاب قبلهما ثم سورة الاخلاص، ثم يقرأ


أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا


إله إلا هو رب العرش الكريم ومن يدع مع الله إلها آخر لابرهان له به فانما


حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين


لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخر السورة ثم تقول: (مدحورا) (من يشاق الله


ورسوله) أقسمت عليك يابيت ومن فيك بالاسماء السبعة والاملاك السبعة الذين


يختلفون بين السماء والارض محجوبا عن هذه المرأة وما في بطنها كل عرض


واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مس من إنس أو جان، وإن قال عند فراغه


من هذا القول ومن العوذة كلها أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده


وداره ومنزله فليسم نفسه وليسم داره ومنزله وأهلة وولده وليتلفظ به وليقل أهل


فلان ابن فلان وولده فلان بن فلان فانه أحكم له وأجود، وأنا الضامن على نفسه


وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون باذن الله تعالى.


(۱) طب الأئمة، ص ٩٦؛ مستدرك الوسائل، ج ١٥ ، ص ۲۰۸؛ بحار الانوار، ج۹۲، ص۱۱۸ و ج ۱۰۱،

التالي صفحة 213 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...