تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 223 من 885

[صفحة 223]

٢٤٦- عن عمرو بن شمر عن جابر قال: قال أبو جعفر في هذه الآية

اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني يوم يقوم القائم


يئس بنو أمية فهم الذين كفروا يئسوا من آل محمد .


قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾ (٢٥)


٢٤٧ - أبو المفضل الشيباني قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر

الحسن العلوي، قال حدثني أبو نصر احمد بن عبد المنعم الصيداوي، قال حدثنا


عمرو بن شمر الجعفي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن ابی جعفر محمد بن علي


الباقر ، قال: قلت له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ان قوما يقولون ان الله تبارك وتعالى


جعل الامامة في عقب الحسين والحسين قال: كذبوا والله، أولم يسمعوا الله تعالى


ذكره يقول وجعلها كلمة باقية في عقبه، فهل جعلها إلا في عقب الحسين. ثم


قال: يا جابر ان الأئمة هم الذين نص رسول الله صلى الله عليه وآله بالامامة، وهم الأئمة الذين


قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي الى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق


العرش بالنور اثنا عشر اسما، منهم علي وسبطاه وعلي ومحمد وجعفر وموسى


وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة


والطهارة، والله ما يدعيه أحد غيرنا إلا حشره الله تعالى مع ابليس وجنوده. ثم


تنفس وقال: لادعى هذه الامة فانها لم ترع حق نبيها، أما والله لو تركوا الحق


على أهله لما اختلف في الله تعالى اثنان، ثم أنشأ يقول:


أمنوا بوائق حادثات الامان


ان اليهود لحبهم لنبيهم


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۳۲۱، ح ۱۹ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۳۷۱، ح ۱؛ بحار الأنوار، ج ٥١،

التالي صفحة 223 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...