تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 247 من 885

[صفحة 247]

سورة الاعراف ]


بس الله الحمر الرحم


إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ


الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴾ (٤٠)


۲۷۷- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبدالله

الازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:


يا ملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى


ان يقول) يخرج روحه فيضعه ملك الموت بين مطرقة وسندان فيفضح أطراف


أنامله وآخر ما يشدخ منه العينان فيسطع لها ريح منتن يتأذى منه أهل السماء


كلهم أجمعون، فيقولون: لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا،


فيلعنه الله ويلعنه اللاعنون، فإذا اتي بروحه إلى السماء الدنيا اغلقت عنه أبواب


السماء، وذلك قوله: (لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج


الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين).


التالي صفحة 247 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...