تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 251 من 885

[صفحة 251]

ولم يفارقه حتى يبلغه، وعند الروم (بطريسا) قال: هو مختلس الارواح، وعن


الفرس (حبتر) وهو البازي الذي يصطاد، و عند الترك (بثير) قال: هو النمر الذي


إذا وضع مخلبه في شيء هتكه، وعند الزنج (حيتر) قال: هو الذي يقطع


الاوصال، وعند الحبشة (بثريك) قال: هو الذي المدمر على كل شيء أتى عليه،


وعند امي (حيدرة) قال: هو الحازم الرأي الخبير النقاب النظار في دقائق الاشياء،


وعند ضئري (ميمون) قال جابر: أخبرني محمد بن علي ، قال: كانت ظئر


علي التي أرضعته امرأة من بني هلال خلفته في خبائها ومعه أخ له من


الرضاعة وكان أكبر منه سنا بسنة إلا أياما، وكان عند الخبأ قليب، فمر الصبي


نحو القليب ونكس رأسه فيه، فحبى علي خلفه فتعلقت رجل علي


بطنب الخيمة فجر الحبل حتى أتى على أخيه فتعلق بفرد قدميه وفرد يديه، وأما


اليد ففي فيه، وأما الرجل ففي يده فجاءته امه فأدركته فنادت ياللحي،


ياللحي، ياللحي من غلام ميمون أمسك علي ولدي. فاخذوا الطفلين من عند


رأس القليب وهم يعجبون من قوته على صباه ولتعلق رجله بالطنب ولجره


الطفل حتى أدركوه، فسمته امه (ميمونا) أي مباركا، فكان الغلام في بني هلال


يعرف بمعلق ميمون وولده إلى اليوم، وعند الارمن (فريق) قال: الفريق الجسور


الذي يهابه الناس، وعند أبي ( ظهير ) قال: كان أبوه يجمع ولده وولد إخوته ثم


يأمرهم بالصراع، وذلك خلق في العرب وكان علي لا يحسر عن ساعدين له


غليظين قصيرين وهو طفل، ثم يصارع كبار إخوته وصغارهم وكبار بني عمه


وصغارهم فيصرعهم، فيقول أبوه: ظهر علي فسماه ظهيرا، وعند العرب (علي)


قال جابر: اختلف الناس من أهل المعرفة لم سمي علي عليا، فقالت طائفة: لم


أحد من ولد آدم قبله بهذا الاسم في العرب ولافي العجم إلا أن يكون


لمية


الرجل من العرب يقول: ابني هذا علي يريد من العلولا أنه اسمه، وإنما تسمى


التالي صفحة 251 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...